يمتد ممشى خشبي عبر المياه الزرقاء في اتجاه جزيرة صغيرة، وينتهي بنقطة مراقبة ذات سقف مغطى بالقش تقع على حافة رمال بيضاء، وسط مجموعة من أشجار النخيل وتحت سماء تمتلئ بأشعة الشمس. إنه منتجع ثول الخاص، الوجهة الحصرية التي تقع ضمن حدود أرخبيل مرجاني في البحر الأحمر.
وهنا، تمت مراعاة كل العناصر المشكّلة للمكان، سواء على أرضه أو في مختلف أنحائه، أو في أجوائه المواجهة للنسيم البحري. بالفعل، صمم هذا الموقع ليصبح جزءًا من محيطه. لذا تلتقي فيه الموادُ الطبيعية البساطةَ الراقية. وهكذا تساهم لمسات التصميم الناعمة والخيارات الصديقة للبيئة في الحفاظ على الجزيرة كما هي، حيث لا تتسع المساحة لأكثر من 12 شخصاً راشداً وثلاثة أطفال، ما يساعد الجميع على الشعور بالهدوء.
في هذا المنتجع تتوج أسقف مصنوعة من القش فللاً تتميز بخطوطها النظيفة وهندستها المعمارية الأنيقة. وفي الداخل، ترتفع الأسقف المكسوة بالألواح الخشبية فوق مساحات مشرقة، حيث يتحقق التناغم بين العناصر المصممة بعناية والأثاث ذي الألوان المحايدة التي تنسجم وألوان أخرى تظهر خلف الزجاج مباشرة. وقد تمت تغطية الأسرة والأرائك بملاءات ذات ألوان رملية، فيما أضيفت قطع السيراميك والتركيبات البسيطة لتضفي لمسىة من الدفء والراحة على المكان.
ويضم كل من أجنحة منتجع ثول الشاطئية الثلاثة غرفة نوم واحدة مع حمام في الهواء الطلق، وتراساً خاصاً محاطاً بسور وحيث تتسلل أشعة الشمس وسط أغصان النخيل. وفي فيلا الشاطئ الرئيسية، يجعل هواء البحر الخشب الممتد تحت قدميك أقل سخونةً أثناء سيرك على تراس مشمس وقبل انزلاقك نحو مياه مسبحك الخاص. في الواقع، أياً كان مكان الإقامة الذي ستختاره، اعلم أنّك ستجد غرف نوم مغطاة بطبقات من الأقمشة والمواد: الروطان، الخشب، القطن، والقصب المنسوج.
وفي الخارج ستسمع هدير البحر الأحمر، وسيدعوك زوج من كراسي الاستلقاء الملقاة على الرصيف إلى الاسترخاء. وعلى بعد خطوات، ستجذبك صالة الديوانية التي تقع في جزء منها فوق الماء إلى ضوئها المسائي وإلى الاستمتاع بتناول المشروبات والدردشة عند غروب الشمس، وهي أجواء ستأمل أن تعيشها حتى نهاية الليل.








