إنسَ العطلات التقليدية لأن أطفال اليوم يطالبون بالمزيد.
فقد كشف استطلاع عالمي أجري مؤخراً أن المسافرين الصغار الذين تراوح أعمارهم بين 5 و12 عاماً يتطلعون إلى عيش تجارب تتجاوز الحدود الاعتيادية: إذاً لا تقتصر الأنشطة التي يرغبون في القيام بها في أيام إجازتهم، على مشاهدة المعالم السياحية أو قضاء وقت ممتع، بل إنها تشمل المغامرة والخيال وبناء العلاقات أيضاً.
وقد استطلع موقع حياكم في أبو ظبي أكثر من 7000 طفل وأهلهم في تسعة بلدان، منها الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، إيطاليا، الهند والصين. وأظهر الاستطلاع أن خيارات الصغار تختلف باختلاف مناطقهم، وأن هؤلاء يتبعون شغفهم في عملية الاختيار. فسواء أرادوا الانغماس في عوالم أفلامهم المفضلة، أو أداء أدوار من عالم الخيال، أو تجربة شيء جديد تماماً، فإن عطلتهم المثالية تتشكل بواسطة الفضول والإبداع.
ويؤدي التواصل مع الآخرين دوراً محورياً على مستوى إجازات الأحلام هذه. فقد أشار 90% من الأطفال المستطلعين إلى أنهم يبحثون عن الأنشطة التي تمكنهم من التعرف على أصدقاء جدد. فأثناء تشاركهم المغامرات في الحدائق المائية، أو حضورهم جلسات رواية القصص مثلاً، يتوق الصغار إلى لقاء أقرانهم الذين ينتمون إلى ثقافات وخلفيات مختلفة. وتبين من خلال الاستطلاع أيضاً أن 95% من الأطفال يتأثرون بأفعال أصدقائهم، ما يعني أن التجربة الاجتماعية تعمل على تشكيل خيارات السفر لديهم.
وإلى جانب الصداقة، يحرص المسافرون الصغار على قضاء إجازة تشعرهم بأنهم ذهبوا إلى عوالم الأفلام وألعاب الفيديو المفضلة لديهم. فسواء أرادوا خوض سباق ما على مسار سريع، أو استكشاف قلعة مسحورة، أو القيام بمغامرة في البرية، لا شك في أن الأطفال يسعون إلى عيش تجارب تفاعلية تتيح لهم تحويل الخيال إلى حقيقة. وقد أشارت أرقام الاستطلاع إلى أن 85% منهم يريدون القيام بأنشطة خيالية، بأداء أدوار رواد الفضاء، أو سائقي سيارات السباق، أو مستكشفي المواقع البرية، ما يثبت أن اللعب والمغامرة يشكلان جزءًا لا يتجزأ من برنامج عطلاتهم المثالية.
وعبّر الأطفال في كل بلد عن تفضيلات مختلفة، فقد أشار أطفال الإمارات مثلاً إلى أنهم يبحثون عن الإثارة، ولفت الألمان إلى أنهم يرغبون دائماً في الذهاب إلى أسواق الطعام، فيما اختار الأطفال البريطانيون تشارك القصص. لكن البحث كشف حقيقة عالمية واحدة، وهي أن قضاء الوقت برفقة العائلة ركيزة أساسية من ركائز السفر. فقد قال 97% من الصغار الذين شملهم الاستطلاع إنهم يحرصون على تمضية أوقات ممتعة مع عائلاتهم، وإن التجارب المشتركة أكثر أهمية من أي خيار آخر.
وفي هذا السياق، تبرز أبو ظبي كوجهة تلبي احتياجات الصغار الحالمين وكل الباحثين عن مواقع مثالية للمغامرات العائلية.
فمن لقاءات الحيوانات المُسليّة إلى زيارة المتاحف التفاعلية والحدائق الترفيهية المثيرة، توفر هذه الوجهة للصغار تجربة سفر غامرة. فسواء كنت تتخيل نفسك أحد أبطال عائلة وورنر براذرز أبو ظبي الخارقين، أو تحرص على استكشاف تركيبات تيم لاب فينومينا الفنية، تأكد أن أبو ظبي تقدم لك كل شيء، من المغامرة، إلى المعرفة والثقافة، ما يجعلها مساحة مناسبة لإغناء الخيال.
في نهاية المطاف، يجب أن نتذكر أن الأطفال لا يبحثون عن عطلة فقط، بل عن تجارب تثير الدهشة، تغذي الإبداع، وتبني أروع الذكريات مع الأحباء أيضاً. ولا شك في أن هذا يساعد على القيام برحلة لا تُنسى.
إنستغرام حياكم في أبو ظبي: visitabudhabi@
الموقع الإلكتروني: visitabudhabi.ae
إنستغرام دائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي: dct.gov.ae








