سفر وإقامة

مترو الرياض: أكثر من 32 مليون راكب في الربع الأول من 2025

حقق مترو الرياض أرقاماً قياسية في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، فماذا تكشف الأرقام؟

بواسطة /
26 مايو 25
Zaha Hadid Architects
Zaha Hadid Architects

يجذب مترو الرياض أعداداً متزايدة من الركاب. وبحسب أرقام جديدة صدرت عن الهيئة العامة للنقل في السعودية، استقل أكثر من 32 مليون مسافر وسيلة النقل الجديدة والأنيقة في العاصمة في الربع الأول من العام 2025. وهذا ما يجعلها شبكة السكك الحديدية الأكثر ازدحاماً داخل المدن في المملكة.

بالفعل، أظهرت هذه الأرقام أن أكثر من 32.3 مليون مسافر استخدموا نظام سكة الحديد الحضري بين شهري يناير ومارس، وأن مدينة الرياض احتلت مركز الصدارة على هذا الصعيد. كما أشارت إلى أنّ ناقل الركاب الآلي في مطار الملك عبد العزيز الدولي احتل المركز الثاني، حيث قدم خدماته لأكثر من 6 ملايين مسافر، فيما جذب قطار النقل الآلي التابع لجامعة الأميرة نورة أكثر من 900 ألف راكب.

وبحسب الأرقام أيضاً، أمنت شبكة السكك الحديدية المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، ومنها الطرق التي تربط بين المدن، خدمة النقل لأكثر من 35 مليون راكب في الفترة نفسها، ما يشير إلى الثقة المتزايدة بالنقل العام في البلاد.

وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة الملكية لمدينة الرياض تدير شبكة حافلات ذاتية القيادة تضم 190 قطاراً، 452 سيارة، و19 موقعاً للركوب ولركن السيارات يتسع كل منها لأكثر من 600 سيارة. ويشكل هذا النظام جزءًا من حملة أوسع نطاقاً تهدف إلى الحد من استخدام السيارات وإلى إعادة تشكيل الوسائل التي يعتمدها الأشخاص من أجل التنقل داخل المدن.

وفي يناير الماضي تم افتتاح الخط البرتقالي التابع لمترو الرياض حيث أصبح يشكل جزءًا من شبكة تضم ستة خطوط وتؤمن نقل الركاب بين مختلف المناطق.

وفي ديسمبر الماضي، استطاع مترو الرياض نقل أكثر من 1.9 مليون راكب في الأسبوع الأول بعد إطلاق أول خطوطه حيث بدا أن الخط الأزرق هو المفضل لدى هؤلاء. وأذكّر بأن الطاقة الاستيعابية لنظام النقل هذا تصل إلى 3.6 مليون راكب على الخطوط كافة، ما يعني أن إطلاقه يشكل خطوة أساسية على طريق الحد من الازدحام المروري والتلوث في المدينة. وتزداد أهميته في ظلّ التوقعات التي تشير إلى أن عدد سكان الرياض قد يتراوح بين 15 و20 مليون نسمة بحلول العام 2030.

في الواقع، لم يعد النقل العام في المملكة مجرد خطة، بل أصبح حقيقة وواقعاً وبات يُقلّ الركاب من مكان إلى آخر.