انطلاقاً من مطار البحر الأحمر الدولي، يمكنك الوصول إلى المرسى الذي يقع على بعد مسافة قصيرة بالسيارة، وهنا يستعد قارب سريع لنقلك عبر الطريق البحري. أو ربما قد تقلك طائرة مائية من المدرج وتحلق بك على طول الساحل جواً. وبلمح البصر تظهر جزيرة أمهات أمامك، منخفضة وهادئة. وهكذا يمكنك رؤية منتجع سانت ريجيس البحر الأحمر المنفتح على البحر والسماء.
وقريباً، ستجد نفسك مسترخياً في مساحتك الخاصة، حافي القدمين، على أرضيات حجرية باردة، فيما يتحرك نسيم عليل داخل الغرف.
اقرأ أيضاً: الزيارة الأولى إلى منتجع سانت ريجيس البحر الأحمر
وما أن تستقر داخل المنتجع ويقترب موعد حلول مساء يومك الأول، حتى يتحول لون السماء إلى كهرماني. وحينها يمكنك تناول العشاء في مطعم تيلينا، الوجهة المصممة على شكل صدفة والتي تطفو على صفحة البحر. وهنا، تقدم الأطباق واحداً تلو الآخر، ويخرج الشيف ليروي قصة كل طبق. ولاحقاً يخفت الضوء، ويرتفع المد، ويطول أمد المحادثات حول الطاولة.
يسير اليوم تبعاً لوتيرته الخاصة. سباحة قبل موعد الفطور. قهوة يتم إحضارها إلى شرفة التشمس. رياضات مائية يمكنك تجربتها إذا رغبت في ذلك أو لا شيء على الإطلاق. كذلك يوفر سبا منتجع سانت ريجيس البحر الأحمر طقوساً خاصة، أجواء هادئة، وشاياً معداً باهتمام تام. أما النادي الشاطئي، فيقدم وجبة غداء بسيطة يمكن تناولها فيما تهبّ النسائم العليلة ويبرز سحر الإطلالة الخلابة على المياه الصافية.
ولاحقاً، ربما يمكنك المشي على طول الشاطئ: صوت الطيور. وميض سلحفاة قرب حافة مرجانية. خلفك، منحنى معماري يلتقط آخر أشعة النهار. ومع غروب الشمس، أنت في المكان نفسه، لكن كلّ شيء تغيّر – السماء، الضوء، ومزاجك. ربما، في هذا الوقت، يمكنك تناول عشائك في مطعم نسمة حيث يقدم الطعام الشرق أوسطي أو في غيشيكي 45 حيث يمكنك تذوق أرقى المأكولات اليابانية. وغداً، تعود إلى موطنك مع بشرة تظهر عليها آثار أشعة الشمس، وإيقاع أكثر توازناً من قبل. لقد أصبحت عطلة نهاية الأسبوع هذه جزءًا منك.








