مركز القدية للفنون الأدائية: وجه آخر للثقافة والترفيه

مركز القدية للفنون الأدائية: وجه آخر للثقافة والترفيه

ثلاثة مسارح حديثة و260 عرضاً وأكثر هي بعض تفاصيل مشروع مركز القدية للفنون الأدائية. فما هي الخطوات المقبلة؟
26 يونيو 24
مخطط مركز القدية للفنون الأدائية، المصدر: المصدر: qiddiya.com
Share

يشكل مشروع مدينة القدية جزءًا من التحول الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية على مستوى المرافق السياحية والفنية والترفيهية.

وفي إطار هذا المشروع الذي يُعمل على تطويره في منطقة طويق، أطلق مخطط مركز الفنون الأدائية ليصبح أول إضافة ثقافية إلى هذه الوجهة المميزة.

وبحسب المخطط، يقع هذا المركز على بعد 40 كيلومتراً عن وسط مدينة الرياض. ومن المقرر أن يتم ربطه بالعاصمة وبمطار الملك خالد الدولي بواسطة شبكة طرق سريعة جديدة وخيارات نقل عامة حديثة.

المصدر: qiddiya.com

إذاً تعد مدينة القدية بإعادة تعريف عالم الترفيه، وبأن تتحول إلى وجهة عالمية لمحبي المرح والمغامرة، علماً أن الوصول إليها سهل جداً من داخل المملكة وخارجها.

إقرأ أيضاً مدينة القدية: استاد رياضي جديد يستعد لكأس العالم 2034

 مخطط مركز القدية للفنون الأدائية

أعلنت شركة القدية للاستثمار إطلاق أعمال بناء مركز الفنون الأدائية في جبال طويق. ويهدف هذا المكان المتطور إلى إعادة تشكيل مشهد الترفيه في المملكة، وإلى جذب عدد كبير من الزوار من السعودية والعالم.

ويتميز تصميم هذه المساحة الإبداعية الترفيهية بهندسته المعمارية المبتكرة، علماً أنه سيضم ثلاثة مسارح حديثة مزودة بأحدث التجهيزات. وينتظر أن يستضيف أكثر من 260 عرضاً وفعالية داخلية وخارجية سنوياً، على أن تشمل هذه العروض مختلف المدراس الفنية وأن ترضي كل التطلعات. وهكذا سيشكل المركز منصة للمواهب العالمية وللمبدعين السعوديين الشباب من خلال عرض الأعمال المسرحية واستضافة الحفلات الموسيقية والغنائية.

لكن يبدو أن ثمة ما هو أبعد من ذلك، ففي هذا المركز الاجتماعي الفني، سيتمكن الرواد من استكشاف حديقة السطح، المساحات الخضراء، صالات العروض الفنية، وغيرها من المرافق التي تضمن عيش مجموعة من التجارب الترفيهية غير العادية.

ويرتقب أن يوفّر هذا الموقع كثيراً من الموارد والفرص التعليمية التي ترمي إلى دعم جيل جديد من الكتاب والمنتجين والممثلين، وإلى تنمية الشعور بفخر الانتماء إلى الثقافة والتراث السعوديين.

كل ما يجب أن تعرفه عن مدينة القدية

في العام 2017 تم إطلاق مشروع القدية، وفي العام 2019 بدأت أعمال بناء المدينة بهدف تحويلها إلى وجهة ترفيهية تناسب كل أفراد العائلة.

ويشمل المخطط إنشاء مساحتين ترفيهيتن فريدتين من نوعهما في المملكة، وهما منتزه 6 فلاغز ومنتزه أكواريبيا المائي. ويبدو أنه تم تنفيذ جزء مهم من هذين المشروعين.

ُوسيغطي مشروع 6 فلاغز القدية مساحة تصل إلى 320.000 متر مربع، وسيضم 28 لعبة ومرافق جذب صُمم 10 منها للباحثين عن الإثارة و18 للعائلات والأطفال الصغار.  

ومن المعالم الرائعة التي يُنتظر إتمام بنائها في هذا الإطار نذكر جيروسبين، أعلى لعبة بنادول في العالم، برج سيروكو، أعلى لعبة صاروخ، رحلة الصقر أو أطول وأسرع وأعلى قطار ملاهي، نافثة اللهب أو أعلى قطار ملاهٍ على شكل قبعة مقلوبة، فضلاً عن السفينة الدوارة أو أعلى قطار ملاهٍ من نوعه في العالم.

أما منتزه أكواريبيا فسيضم أكبر حديقة مائية في الشرق الأوسط، و22 لعبة، وسيوفر للرواد فرصة خوض العديد من التجارب الحماسية التي تتبع مبدأ "اللعب يحيينا".

كذلك يشمل مخطط مشروع مدينة القدية الترفيهية مضمار سبيد بارك الذي سيستضيف سباقات سيارات دولية عند سفح جبل طويق. ويضم مخطط هذا المضمار مساراً مثالياً للسيارات عالية السرعة، و21 منعطفاً ولفةً تضيف كل منها نحو 108 أمتار إلى الارتفاع. وستؤدي إحدى هذه اللفات (The Blade) بالسائقين إلى بلوغ مستوى مبنى من 20 طابقاً.  

ولأن مخطط مدينة القدية الترفيهي يهدف إلى تحويلها إلى مساحة لاستضافة الفعاليات الرياضية العالمية والحفلات الموسيقية، فهو يشمل بناء استاد الأمير محمد بن سلمان على إحدى قمم جبل طويق، وعلى بعد 40 دقيقة فقط بالسيارة عن مدينة الرياض. وسيقدم الاستاد، الذي يحمل توقيع شركة الهندسة المعمارية العالمية الرائدة بوبيولوس، فرصة خوض تجارب استثنائية للجميع. وقد تم تجهيزه بأحدث التقنيات، ما يظهر من خلال السطح القابل للفتح، والجدران والملاعب المزودة بتقنية LED والتي يمكن سحبها لتكشف مناظر جبل طويق المذهلة والمحيط الخلاب. وبعد انتهاء أعمال بنائه، سيتمكن استاد الأمير محمد بن سلمان من استقبال نحو 45.000 مشاهد وما يقرب من 60.000 زائر.

وتشكل لعبة الجولف أيضاً جزءًا لا يتجزأ من مخطط مدينة القدية. فهو يشمل بناء ملعب مترامي الأطراف يمتد على مساحة 1.6 مليون متر مربع ويضم 18 حفرة.

حساب مشروع مدينة القدية على إنستغرام: qiddiya@

إقرأ أيضاً: مدينة القدية الترفيهية: اللعب يحيينا