تستعد المملكة العربية السعودية لإضافة اسم بارز إلى مشهد الترفيه المزدهر فيها: هي تجربة ساندبوكس في آر التي تحدث ضجة كبيرة في أكثر من 35 موقعاً حول العالم، والتي تفخر بانضمام مستثمرين من المشاهير مثل جاستن تامبرليك، كيتي بيري، ونجم الكرة السلة كيفن ديورانت إلى عالمها.
وبعيداً عن إعدادات سمّاعات الواقع الافتراضي المنزلية المعروفة، تشكل ساندبوك في آر تجربة غامرة مصممة للمجموعات التي تضم أكثر من ستة لاعبين. وتتطلب هذه التجربة التفاعل الجسدي كما في العالم الحقيقي، الاعتماد على تقنية لمس عالية الجودة، وعلى وسائط تكنولوجية حائزة على براءة اختراع. فهي تُدخل اللاعبين إلى عوالم رقمية حيث تشكل الحركة، اللمس، والعمل الجماعي مفاتيح أساسية. فمن محاربة جحافل الزومبي إلى مواجهة القراصنة في أعالي البحار، وخوض المغامرات المستقبلية أو التحليق في السماء، تجمع كل مغامرة المشاهد البصرية السينمائية وأسلوب اللعب الملموس.
وتعقد ساندبوكس في آر شراكات مع جهات تمنح الحقوق الحصرية من أجل ابتكار تجارب خاصة. وتشمل القائمة النسخ المقتبسة من لعبتيّ Squid Game وRebel Moon الشهيرتين على نتفلكس. وخلافاً لما هي عليه حال كثير من تجارب اللعب التي تعتمد على اللاعبين المنفردين، تركز هذه اللعبة على التعاون الجماعي. وفي هذه الحالة، على اللاعب القيام بوضع الخطط الاستراتيجية، الاستكشاف، والاعتماد على الزملاء من أجل الخروج على قيد الحياة. ويعني هذا أن الأمر يتعلق بالتضامن أكثر منه بالفوز.
وقد أصبحت تجربة ساندبوكس في آر من الخيارات الترفيهية المفضلة لدى الأصدقاء والعائلات، بل لدى مجموعات العمل في الشركات حول العالم. ومن المتوقع أن تحقق نجاحاً باهراً عند إطلاقها في السعودية. ورغم أن الشركة لم تعلن تاريخ ومكان الإطلاق بعد، إلا أن الترقب بدأ يتزايد في أوساط المهتمين. فسواء تمّ إعلان بدء هذه التجربة في الرياض أو جدة أو أي مكان آخر، لا شكّ في أن خصائص اللعبة التي تجمع التقنيات المتطورة، وأسلوب التعاون الجماعي، ستضمن أن تصبح خياراً مفضلاً لدى الكثيرين منذ اليوم الأول.
ومع حرص السعودية على تنويع عروضها الترفيهية، من الفعاليات الكبرى مثل موسم الرياض إلى المهرجانات الموسيقية الدولية، فمدن الملاهي العملاقة، يبدو أن ساندبوكس في آر هو اسم بارز جديد سيجذب جماهير المملكة.








