تسعى المملكة العربية السعودية إلى إعادة تعريف المشهد الحضري. وفي هذا الإطار حظي برج الرياض بإضافة مميزة جديدة: برج الفنون. ويشكل هذا الهيكل المعماري ذو التصميم غير العادي على الإطلاق جزءًا من مشروع البوليفارد الرياضي. وهو يجمع أوجه التراث الصناعي المحلي والتصاميم الحديثة، ما يجعله وجهة لا بد من أن يقوم بزيارتها عشاق الإبداعات المعمارية والثقافة.
ويبلغ ارتفاع هذا البرج 30 متراً فوق ممشى الرياض، وهو لا يعتبر ناطحة سحاب عادية أخرى. فقد استوحي تصميمه من أشكال أبراج الكهرباء التي كانت تصطف على طول طريق الأمير محمد بن سلمان. لذا، فهو يبدو أشبه بعمل فني مذهل يمثل جزءًا من تاريخ المدينة. بالفعل، قد يخيل إليك عند النظر إليه أنّك تشاهد برج إيفل الفرنسي مصمماً بلمسة سعودية.
وخلال النهار، يشكل إطار البرج الفولاذي الهندسي وألواحه الشبيهة بقطع الزجاج الملون (يجمع تدرجات الأزرق والأحمر والأصفر والبرتقالي) تحفة بصرية بذاتها. ومع حلول الليل يضيء البرج أفق المدينة، ما يضيف إليها مشهداً مذهلاً ويُشعر الناظر بالحنين إلى شيء ما.
لكن البرج لا يعتبر مجرد قطعة فنية جمالية. فقد تم تصميمه ليتحول إلى مركز ثقافي وترفيهي، وليستضيف المعارض الفنية المعاصرة، الحفلات الموسيقية والفعاليات الثقافية المتنوعة.








