مشاهد ونشاطات

بينالي الدرعية يعود في 2026 مع فريق تنظيمي عالمي

ينتظر الجميع عودة هذا الحدث الإبداعي المعاصر إلى السعودية في يناير 2026، مع فريق من القيّمين العالميين متنوعي الاختصاصات، ومجموعة من الأعمال الإبداعية الجديدة. أين؟ في حي جاكس دائم التطور في الرياض

بواسطة /
25 أغسطس 25
بينالي الدرعية يعود في 2026 مع فريق تنظيمي عالمي

أعلنت مؤسسة بينالي الدرعية أنه سيتم افتتاح النسخة الثالثة من بينالي الدرعية للفن المعاصر في 30 يناير 2026 في حي جاكس في الرياض. ويبدو أن هذه النسخة ستكون الأكثر تميزاً، حيث سيشرف عليها فريق تنظيمي موسع، فيما ستشارك فيها أعمال جديدة تجمع الأصوات المحلية والعالمية.

وسيتم تنظيم هذا الحدث بقيادة المديرين الفنيين، نورا رازيان، نائبة المديرة ورئيسة المعارض في مؤسسة فن جميل في دبي وجدة، وصبيح أحمد، القيّم الفني والمنظّر الثقافي والأكاديمي الذي يشغل حالياً منصب مستشار المشاريع في جمعية إشارة للفنون في دبي. وسينضم إليهما فريق متعدد الاختصاصات يشمل الروائي معن أبو طالب، المؤسس المشارك للمجلة الإلكترونية الموسيقية الرائدة في العالم العربي، معازف، القيّمة الفنية مي مكي، المدير السابق لمؤسسة كونستهالي برن، كابيلو مالاتسي، الفنان متعدد الوسائط المقيم في دبي، لانتيان شي، والمهندس المعماري المقيم في ميلانو، سامي زرقة. وسيقدّم هؤلاء معاً خبرة متنوعة في مجالات عدة، من الأدب إلى الموسيقى فالهندسة المعمارية والفنون البصرية. وهو ما يعكس أهداف البينالي التي تتمثل في كسر الحواجز الفاصلة بين الاختصاصات المتنوعة.

وفي هذا السياق، قالت آية البكري، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة بينالي الدرعية إن هؤلاء القيّمين "سيفتحون آفاقاً جديدة أمام الفنانين والجمهور في المملكة"، بفضل خلفياتهم الثقافية المتنوعة.

وهكذا ستضم نسخة العام 2026 أعمالاً فنية جديدة وقديمة لفنانين من السعودية والعالم. وسيتم عرضها على مساحات التراث الصناعي في مختلف أنحاء حي جاكس. ويشار إلى أن البينالي أصبح، منذ انطلاقته الأولى، أحد أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة، وأحد أحداث التقويم الإبداعي التي تثير اهتمام الفنانين، القيّمين الفنيين، وجامعي الأعمال الفنية في مختلف أنحاء العالم. ولا شك في أن قرار إضافة أعضاء جدد إلى فريقه التنظيمي يسلط الضوء على التزامه المتواصل بالتجريب، والشمولية والتعاون الإبداعي، كما يساهم في تعزيز حضور المملكة المتنامي على الساحة الفنية العالمية.

ونظراً إلى اتساع حجمه وطموحه، من المتوقع أن يشكل بينالي الدرعية للفن المعاصر في 2026 محطة مهمة جداً ضمن تقويم المملكة الثقافي، حيث سيرشد الجمهور إلى أفضل الطرق لاستكشاف الفنون الحديثة في مشهد محلي وعالمي سريع التطور.