مشاهد ونشاطات

في سبتمبر 2025، المملكة تحتفل باليوم الوطني الـ95 بهوية جديدة

تتزيّن المملكة من جديد بلونها الأخضر احتفالاً باليوم الوطني السعودي الـ95 الذي يعود هذا العام (في 23 سبتمبر 2025) بهوية بصرية مميزة وتحت شعار يحمل معاني الفخر والانتماء: عزّنا بطبعنا

بواسطة /
6 أغسطس 25
في سبتمبر 2025، المملكة تحتفل باليوم الوطني الـ95 بهوية جديدة

تستعد المملكة العربية السعودية للاحتفال باليوم الوطني الخامس والتسعين الذي يصادف يوم 23 سبتمبر من كل عام ويعتبر مناسبة عزيزة جداً على قلوب السعوديين. وفي هذا اليوم، يجدد المواطنون مشاعر الفخر بوطنهم والانتماء إليه، ويستحضرون ما تحقق من إنجازات على مرّ العقود، ويؤكدون التزامهم بمواصلة مسيرة التنمية والبناء.

شعار يعكس الهوية

يحمل اليوم الوطني لهذا العام شعاراً جديداً هو "عزّنا بطبعنا". ويُبرز هذا الشعار القيم الراسخة في المجتمع السعودي، مثل الكرم، والشهامة، والوفاء، والنخوة. ولا تعد هذه الصفات الأصيلة قيماً موروثة فقط، بل هي سلوك يومي يمثل هوية السعوديين ويشكّل صورة المملكة أمام العالم. ويعبر الشعار عن ارتباط الإنسان السعودي بأخلاقه المتجذرة، ويؤكد أن العزة تنبع من الطبع الأصيل لا المصطنع، ومن السلوك لا المظاهر.

تصميم بصري يوحّد الإنسان والمكان

يرافق الشعار هوية بصرية مميزة تتكون من ستة عناصر مستوحاة من تنوّع البيئات الجغرافية والملامح الثقافية في المملكة: من الصحارى الشاسعة إلى السواحل الهادئة، ومن الجبال الشاهقة إلى الواحات الغنّاء، ومن الأزياء التقليدية إلى الفنون الشعبية. وتجسد كل هذه العناصر وحدة الوطن وتنوّعه في آنٍ. وقد تم توظيف هذه الهوية في الحملات الإعلانية، والمواد المطبوعة، وحتى المنتجات التجارية، لتوحيد مظهر الاحتفالات التي ستقام في كل أنحاء المملكة.

فعاليات وطنية في كل أنحاء المملكة

تشهد المدن السعودية استعدادات واسعة لتنظيم فعاليات واحتفالات متنوعة تشمل:

  • عروض ألعاب نارية ضخمة في الرياض، جدة، الدمام وغيرها.
  • استعراضات جوية بمشاركة طائرات القوات الجوية الملكية.
  • حفلات غنائية يحييها فنانون من المملكة ودول الخليج.
  • مهرجانات تراثية وأسواق شعبية تعبّر عن الثقافة المحلية.
  • عروض ضوئية على واجهات المعالم التاريخية والمباني الكبرى.
  • تزيين الشوارع والمنازل بالأعلام والأنوار الخضراء.

ليس مجرد احتفال

لا يشكل الاحتفال باليوم الوطني عودة إلى الماضي فقط، بل يمثل نظرة فخورة إلى الحاضر وطموحاً مستقبلياً واعداً أيضاً. ومن خلال شعار "عزّنا بطبعنا"، تؤكد المملكة أن القيم المتجذّرة في المجتمع السعودي هي الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل أقوى وأكثر إشراقاً. إذاً هو يوم نستلهم فيه تاريخنا ونمضي قدماً بثقة نحو تحقيق أهداف رؤية السعودية للعام 2030، وبناء وطن يزهو بأبنائه، ويحتفي بهويته الراسخة والمتجددة في آنٍ.                

 لمزيد من التفاصيل إضغط هنا