تحت إشراف الهيئة الملكية لمدينة الرياض، تحشد مبادرة الرياض الخضراء أفراد المجتمع وتشجعهم على المشاركة في حملة تهدف إلى زراعة الأشجار وتنظيف البيئة في شعيب أم قصر في 23 سبتمبر، احتفالاً باليوم الوطني السعودي.
ففي هذا اليوم، ومن الساعة الواحدة ظهراً وحتى الساعة 5 عصراً، يدعو هذا الحدث المتطوعين من الرجال والنساء، الشباب والشابات، من مختلف المناطق إلى المشاركة المباشرة في جهود الحفاظ على البيئة المحلية، على أن يحصلوالاحقاً على شهادات تطوّع معتمدة.
وتمثل هذه الحملة ركيزة تشغيلية أساسية لمبادرة الرياض الخضراء التي تهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية والمسؤولية البيئية، كما إلى توسيع نطاق العمل التطوعي في مختلف أنحاء العاصمة السعودية. وباعتبارها أحد أكثر مشاريع التشجير الحضري طموحاً في العالم، تشكل الرياض الخضراء حجر زاوية ضمن أهداف رؤية السعودية 2030 والمبادرة الأوسع نطاقاً والتي تحمل الإسم نفسه وترمي إلى زراعة 10 مليارات شجرة في مختلف أنحاء البلاد.
وفي نطاق العاصمة، يهدف البرنامج إلى غرس 7.5 مليون شجرة وإلى زيادة التغطية النباتية لتبلغ 9%. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التوسع الاستراتيجي إلى زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء من 1.7 إلى 28 متر مربع، ما يمثل تحولاً بمقدار 16 ضعفاً على مستوى البيئة العامة في المدينة. وإلى جانب المظهر الجمالي، تأتي شبكة التشجير لتساهم في خفض درجات الحرارة في المناطق المحيطة بالأماكن الحضرية بين درجة ونصف ودرجتين مئويتين، وللحد من استهلاك الطاقة، ولتحسين نوعية الهواء من خلال تنقيته من الغبار والملوثات، ولتشجيع أنماط الحياة الصحية التي تعتمد على القيام بالأنشطة الخارجية.
ومن خلال التركيز على الأودية الطبيعية مثل شعيب أم قصر، إلى جانب الأحياء السكنية، المنتزهات، مرافق العناية الصحية، والمجمعات التعليمية، تعمل مباردة الرياض الخضراء على إعادة بناء النظم البيئية المحلية مع الحفاظ على التنوع البيولوجي. وبالطبع، تضمن الفعاليات المجتمعية التي تنظم خلال المناسبات الوطنية مشاركة السكان الفعالة في تحقيق المرونة المناخية والاستدامة الحضرية على المدى الطويل.
ما نعرفه عن مبادرة الرياض الخضراء
تم إطلاق هذه المبادرة في العام 2019 بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز. وتعيد الرياض الخضراء تشكيل مشهد العاصمة لضمان حفاظها على مركزها على قائمة أبرز 100 مدينة ملائمة للعيش في العالم، ولتحسين الواقع الصحي، نوعية الهواء، والعافية المجتمعية فيها. ويجعل هذا البرنامج الطموح المساحات الخضراء جزءًا من الأحياء السكنية، الحدائق العامة، المؤسسات التعليمية، المراكز الصحية، وممرات النقل الرئيسية، علماً أنه يهدف إلى زرع 7.5 مليون شجرة في مختلف أنحاء المدينة.
وإضافة إلى خفض درجات الحرارة والحد من الحاجة إلى استهلاك الطاقة، توفر البنية التحتية الخضراء المتنامية فوائد اقتصادية كبيرة، حيث تحقق عوائد طويلة الأمد تتمثل في خفض كلفة الرعاية الصحية، رفع قيمة العقارات، وكفاءة استخدام المياه المعالَجة للري. ومعاً، تساهم هذه الإجراءات الحضرية المستدامة في تحقيق أهداف رؤية 2030 الأساسية، وفي إرساء دعائم مستقبل أكثر صحة ومرونة بالنسبة إلى سكان العاصمة.
مبادرة الرياض الخضراء لتنظيف شعيب أم قصر في اليوم الوطني
من 1:00 ظهراً حتى 5:00 عصراً، 23 سبتمبر 2026








