مشاهد ونشاطات

متحف السيرة النبوية يطلق جناحاً جديداً وتجربة رقمية

هي عودة إلى زمن مضى ونظرة عميقة على حياة النبي محمد (ص). فلا تنسَ زيارة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارةالإسلامية لتعرف المزيد عن حقبة الرسول من خلال جناح جديد ومنصة رقمية

بواسطة /
1 مايو 25
متحف السيرة النبوية يطلق جناحاً جديداً وتجربة رقمية

شهد المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية تطوراً تقنياً لافتاً. فقد دشنّ الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، هذا الأسبوع، جناحاً جديداً ومنصة رقمية بحضور الدكتور محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، والمشرف العام على متاحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية.

ويقدم هذا الجناح نظرة شاملة على تاريخ المدينة في زمن النبي محمد (ص). وهو يضم أكثر من 20 قسماً خاصاً يعرض كل شيء، من النماذج المعمارية إلى القطع الأثرية ذات القيمة الثقافية. كما تشمل قائمته عرض محاكاة كاملة لبناء المسجد النبوي الشريف ولإعادة تشكيل الحجرة النبوية، ومعرضاً خاصاً بالطب النبوي. ويمكن زوار المتحف أيضاً مشاهدة تركيب يمثل حياة النبي (ص) اليومية ويقدم لهم لمحة نادرة عن حياته الشخصية والعامة.

وإضافة إلى الجناح، أطلق المتحف منصة إتحاف الرقمية التي تروي قصة حياة الرسول (ص) من خلال جولات افتراضية تفاعلية. واللافت أنها تتوفر بلغات عدة، وأنها تتيح الوصول إلى مكتبة ضخمة تضم أكثر من 350 كتاباً وموسوعة تتناول قضايا القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. وتم تصميم إتحاف لتمكين الزوار المحليين والعالميين، وخصوصاً أولئك الذين لا يمكنهم الوصول إلى المكان، من استكشاف ثروة المتحف المعرفية.

وخلال الافتتاح، قام الأمير سلمان بجولة في معرض منفصل أقيم تكريماً لجهود المملكة الأوسع نطاقاً والمرتبطة بالقرآن والسنة والحرمين الشريفين. ويظهر الجناح المبادرات التي تطلقها البلاد من أجل حفظ ونشر رسالة الإسلام عن طريق التعليم والتوعية وحماية التراث.

ويشكل توسع المتحف جزءًا من خطة شاملة تهدف إلى الاستفادة من أحدث التقنيات مع الحفاظ على التراث الثقافي، ما يرسخ مكانة المدينة المنورة كوجهة للتأمل الروحي والاستكشاف التاريخي.