أحدث فوز المملكة رسمياً باستضافة مباريات كأس العالم 2034 ضجة كبيرة في مختلف أنحاء العالم. ويشكل هذا الإعلان إنجازاً مهماً جداً في تاريخ البلاد الرياضي. كما أنه ينسجم وتطلعات رؤية العام 2030 التي تهدف إلى تعزيز حضور السعودية العالمي. من هذا المنطلق تمّ اختيار نيوم لتكون إحدى المدن الخمس المضيفة للحدث الكبير.
ملعب لا مثيل له
أعلن حساب نيوم على لينكد إن أن هذه الوجهة ستستضيف مباريات كأس العالم 2034 في ملعب كرة القدم الأكثر تميزاً في العالم. وأشار إلى أنه سيتم إنشاء هذه التحفة المعمارية على ارتفاع 350 متراً عن سطح الأرض، ضمن مشروع ذا لاين، المدينة المتطورة التي تعد بتحقيق التوازن بين عالميّ الطبيعة والتكنولوجيا.
احتفالات وطنية
في انتظار حلول موعد كأس العالم 2034، يبدو الحماس ظاهراً في أوساط السعوديين. فقد احتفل هؤلاء بإعلان فوز المملكة باستضافة الحدث الرياضي الكبير في مواقع عدة منها مركز الملك عبدالله المالي وعدد من مناطق موسم الرياض مثل بوليفارد وورلد وذا غروفز. وبالطبع لا تساهم الاحتفالات في إشاعة أجواء الإثارة في الأوساط الاجتماعية فقط، بل إنها تؤكد جهوزية المملكة لتنظيم هذه الفعالية العالمية أيضاً.
المسيرة إلى 2034
بدأت رحلة السعودية على طريق استضافة كأس العالم مع تقديم عرضها الرسمي. وهي المهمة التي قام بها وفد ضم سمو الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل آل سعود، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وياسر المسحل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم. وسلم الوفد ملف الترشح في 29 يوليو الماضي في العاصمة الفرنسية باريس خلال حفل أقامه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وحوّلت هذه الخطوة الأنظار إلى المواهب الشابة، إذ شمل الوفد طفلين من مراكز التدريب الإقليمية للاتحاد السعودي لكرة القدم.
وبالطبع حاز هذا الإنجاز أعلى مستويات الدعم من ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ما يؤكد الالتزام الوطني بنجاح هذا المشروع الكبير.
هدف رؤيوي
لا تشكل بطولة كأس العالم 2034 حدثاً رياضياً فقط، بل هي جزء لا يتجزأ من رؤية المملكة للعام 2030. وتهدف هذه الرؤية إلى تحقيق التنوع على المستوى الاقتصادي، وإلى تعزيز حضور الغنى الثقافي والتقدم التكنولوجي السعودي على المسرح العالمي. لذا، يعتبر نجاح العرض حدثاً تغييرياً، ترفيهياً، وملهماً في آن.
إذاً بدأت الاستعدادات للترحيب بالعالم في 2034، وهكذا تتوجه الأنظار إلى السعودية التي تعتزم استضافة أبرز المناسبات الرياضية على المستوى العالمي. وبالطبع تعد المملكة بحدث يذهب إلى ما هو أبعد من كرة القدم، أي إلى تسليط الضوء على ما سيكون عليه مستقبل الفعاليات الرياضية في العالم. وبالطبع لن يقتصر الأمر على مشاهدة المباريات الحماسية، بل سيتخطى ذلك إلى تجارب تكشف الكثير عن تاريخ السعودية وتعد بترك إرث ستستعيده الأجيال على مر العصور.
اقرأ أيضاً كريستيانو رونالدو عن كأس العالم 2034 في السعودية: سيكون الأفضل على الإطلاق








