سفر وإقامة

دليل من 7 نقاط للحفاظ على صحتك أثناء السفر

سواء كنت تعبر مناطق زمنية مختلفة أو تمضي عطلة نهاية أسبوع قصيرة، تضمن لك هذه العادات الـ7 التي تنصحك باتباعها خبيرة الصحة والرفاهية، هاتي ديفيد ويلكينسون، العودة إلى منزلك بحالة أفضل مما كنت عليه عند المغادرة

بواسطة /
28 يناير 26
دليل من 7 نقاط للحفاظ على صحتك أثناء السفر
المصدر: Unsplash

بالنسبة إليّ، السفر هو أحد أشكال الرفاهية. وعند التعامل معه بوعي، لا يكون السفر مرهقاً، بل قد يتحول إلى إحدى أقوى الفرص الهادفة إلى تحسين طريقة العناية بالذات.

في ما يلي تجد دليلي المكوّن من 7 نقاط إلى أفضل الطرق التي تساعدك على البقاء بصحة جيدة، ومفعماً بالطاقة والحيوية ومتماسكاً حيثما توجهت في هذا العالم.

سافر مع مراعاة إيقاعك البيولوجي

ساعة جسمك الداخلية هي المنظم الرئيسي للطاقة والنوم وعملية الهضم والمزاج. إذاً حاول تعديل أوقات نومك ووجباتك خلال الأيام القليلة التي تسبق موعد رحلتك. وعند الوصول إلى وجهتك، التزم بسرعة بالوقت المحلي - التعرض للضوء في الصباح والظلام في المساء هما أقوى أدواتك. ففي نوادي سورين مثلاً، تتغير الإضاءة على مدار اليوم لتلائم، بشكل غير مرئي، الساعة البيولوجية الداخلية.

الترطيب أمر لا جدال فيه

يُعد الجفاف أسرع طريقة للشعور بالإرهاق والضبابية وللتعرض للالتهاب أثناء السفر. فهواء الطائرة يجفف الجسم بشكل خاص، لذا يجب شرب كمية إضافية من الماء والاستعانة بمكملات الإلكتروليت.

تناول الطعام لدعم الجسم، لا للتسلية

غالباً ما يدعوك السفر إلى الانغماس في الطعام، لكن أنصحك بالتفكير فيه أولاً كغذاء وظيفي. ركّز إذاً على البروتين والألياف والدهون الصحية للحفاظ على مستويات سكر وطاقة مستقرة. وبالطبع، تجنب تناول الطعام في وقت متأخر عند عبور المناطق الزمنية، لأن الهضم يرتبط بشكل وثيق بالإيقاع البيولوجي.

تحرك قليلاً وبشكل متكرر

لا تحتاج إلى القيام بالتمارين القاسية للحفاظ على صحة جيدة أثناء السفر. فالحركة الخفيفة والمتكررة تعتبر أكثر فاعلية في هذه الحالة. إذاً امشِ قدر الإمكان، مارس تمارين التمدد أثناء الرحلات، واحرص على تحريك عمودك الفقري ومفاصلك لمدة خمس دقائق صباحاً. فالحركة تعزّز الدورة الدموية، وتساعد على تنقية الجهاز اللمفاوي وعلى تحفيز الوضوح الذهني.

احمِ جهازك العصبي

يفرض السفر ضغطاً خفياً على الجسم: الطوابير، الضوضاء، اضطرابات النوم. لذا، من المفيد اتباع بعض الطقوس البسيطة التي تهدئ الجهاز العصبي مثل التنفس البطيء من الأنف، تناول المغنيسيوم، أو حتى الإصغاء إلى أصوات سورين الطبيعية. فالجهاز العصبي المنظم هو أساس الصحة الحقيقية.    

النوم: القاعدة الأساس  

بدلاً من إرغام نفسك على النوم، وفّر الظروف المناسبة له: احرص مثلاً على أن تكون الغرفة هادئة ومظلمة، تجنب مشاهدة الشاشات، واتبع روتيناً للاسترخاء أثناء السفر - القراءة، أو ممارسة تمارين التنفس، أو الاستحمام بالماء الدافئ. فالانتظام يمنح الجسم شعوراً بالأمان حتى في البيئات غير المألوفة.

التعافي هو الرفاهية الخفية

غالباً ما نعتقد أن الرفاهية تتعلق بالقيام بالمزيد، لكن التعافي هو المكان الذي تُبنى فيه القدرة على التحمل: الساونا، التعرض للبرودة، التدليك، أو حتى الوقت غير المنظم، هي عوامل تدعم قدرة الجسم على إعادة الضبط. وفي سورين، نرى أن التعافي ليس ترفاً، بل طريقة صيانة أساسية، ويعني طقس التعافي في سورين إعادة الضبط المثلى بعد السفر المرهق.


هاتي ديفيد ويلكينسون هي رئيسة قسم الصحة والرفاهية والعمر الطويل في مجموعة ميبورن، حيث تقود استراتيجية الصحة والحيوية في عدد من أشهر الفنادق الفاخرة في العالم، ومنها كلاريدجز وذا كونوت وذا إموري. ومن خلال هذا الدور الرائد، تشرف هاتي على تطوير وتوسيع سورين، العلامة التجارية المبتكرة والمتخصصة بالرفاهية الجامعة لبروتوكولات طول العمر العلمية الرفيعة والطقوس الراقية. ويقوم نهجها على الالتزام بالرفاهية المبنية على الأدلة، وعلى تجاوز علاجات السبا التقليدية لبناء نموذج يركز على القوة البدنية، الأداء الذهني، والهدوء العصبي، ما يدعم عمليات شفاء الجسم الطبيعية.