أنشئ فندق راديسون كوليكشن ريزيدنسز، الرياض الجديد ليصبح مكاناً مناسباً للمسافرين العالميين وأصحاب الذوق الرفيع الذين يواكبون التطور المتسارع في العاصمة، علماً أنه يجمع التصميم المذهل المستوحى من التراث والتجربة المختارة بعناية فائقة. ومن مرافق العافية المتطورة إلى وجهات الطهو الاستثنائية، يوفر الفندق ملاذاً راقياً ومريحاً في قلب المدينة الأكثر حيوية في المملكة. وتلبية لاحتياجات ضيوف النخبة، من المديرين التنفيذيين والدبلوماسيين والمسافرين الباحثين عن الفخامة والذين يساهمون بشكل أساسي في دفع عجلة رؤية السعودية للعام 2030 إلى الأمام، يمثل هذا المكان المميز ملاذاً متطوراً يجمع دفء المنزل ورفاهية الفنادق.
وقد تحدثنا إلى فراس منيمنة، المدير العام لراديسون كوليكشن ريزيدنسز، الرياض، عن التطور السريع الذي تشهده عاصمة المملكة، عن مكانتها كوجهة سفر فاخرة رائدة، وعن مدى قدرة هذا الصرح المميز على إعادة صياغة مفهوم الإقامة والسكن فيها.
مستقبل الضيافة الفاخرة في المملكة
تتحول الرياض بسرعة إلى منافس حقيقي وسط عواصم الفخامة العالمية. فما الذي تعنيه الفخامة بالنسبة إلى الضيف السعودي تحديداً، هل تبدو مختلفة مقارنة مع التوقعات السائدة في مدن مثل لندن أو باريس أو دبي؟
تبرز الرياض كوجهة مهمة في عالم الفخامة، إلا أن رؤيتها للرفاهية تعمل على تطوير هويتها الخاصة بدلاً من محاكاة تلك السائدة في لندن، باريس أو دبي. ففيما تركز عواصم الفخامة غالباً على التراث، المعالم البارزة، أو العروض المبهرة، يتمحور مفهوم الفخامة في الرياض بشكل متزايد حول الخيارات الشخصية، الخدمات الاستثنائية، الخصوصية، والتجارب ذات البعد الثقافي. والنتيجة: حققت النجاح في الرياض علامات تؤمن التوازن بين المعايير العالمية والفهم العميق للتوقعات المحلية، ما ساعد على بناء تجارب تبدو حصرية وشخصية في آن.
يمثل راديسون كوليكشن ريزيدنسز نموذج الشقق الفندقية التي توفر الخدمات بدلاً من خيارات الفنادق التقليدية، وهو مصمم ليناسب فترات إقامة تراوح بين ليلة واحدة وعدة أشهر. فلمَ يُعد هذا النمط الذي يركز على "العيش لا الإقامة فقط" الخيار الأفضل في الرياض في هذه المرحلة في ظلّ التطور الذي يشهده السوق؟
تمر الرياض بمرحلة نمو حيث يقضي كثير من الزوار فترات طويلة فيها، سواء من أجل العمل، الاستثمار، المشاريع الكبرى، الانتقال للسكن، أو السفر المتكرر المرتبط بمبادرات رؤية العام 2030. ويبحث هؤلاء الضيوف بشكل متزايد عن الراحة، المرونة، والشعور بالانتماء الذي توفره الإقامة السكنية، مع توقعهم، في الوقت نفسه، معايير خدمة تقدم عادة في الفنادق الفاخرة.
ويأتي نموذج الشقق الفندقية التي توفر الخدمات ليشكل استجابة مباشرة لهذا التحول. فهي تتيح للضيوف القدرة على العيش في الرياض بدلاً من الإقامة فيها فقط، حيث تؤمن مساحات رحبة، خصوصية، وراحة تامة ضمن خطط الإقامة القصيرة أو الطويلة. وفيما تجذب المدينة أعداداً متزايدة من المسافرين الدوليين وتستقبل المزيد من الزوار الذين يقصدونها بشكل متكرر، يتجه الطلب إلى ما هو أبعد من أماكن الإقامة الفندقية التقليدية، ليركز على التجارب التي تبدو أكثر ارتباطاً بالتطلعات الشخصية، بالنمط السكني، وبالحياة اليومية. وهذا ما يجعل "العيش لا الإقامة فقط" مفهوماً مناسباً جداً للمرحلة الراهنة التي بلغها التطور في العاصمة.
من المقرر أن يستمد هذا المشروع طابعه من التراث السعودي بدلاً من اتباع النموذج العالمي. فما الأهمية التي يكتسبها هذا التوجه بالنسبة إلى راديسون كوليكشن ريزيدنسز في الرياض؟ وهل تعتقد أن هذا يمثل الجيل التالي من مرافق الضيافة الفاخرة في المملكة؟
يعتبر ارتباط هذا المكان بالتراث السعودي أمراً أساسياً لأن المسافرين الباحثين عن الفخامة يتطلعون بشكل متزايد حالياً إلى التجارب التي تعكس طابعاً محلياً أصيلاً بدلاً من العروض العالمية النمطية. ومدينة الرياض تتمتع بهوية ثقافية مميزة، وما يريده الضيوف، سواء المحليون أو الدوليون، هو التواصل مع طابع، تاريخ، وتقاليد الوجهة التي يقومون بزيارتها.
ويكتسب هذا أهمية بالغة بالنسبة إلى راديسون كوليكشن ريزيدنس الرياض باعتباره أول مشروع تابع للعلامة التجارية يقع ضمن أول برج يعتمد الطراز المعماري السلماني في المملكة. بالفعل، يجسد هذا المشروع مبادئ العمارة السلمانية، حيث يوفر تجربة عصرية فاخرة ترتبط بشكل جذري عميق بهوية الرياض وثقافتها. وفيما يستوحي المكان معالمه من لغة المدينة المعمارية وطابعها الثقافي، نراه يقدم في المقابل خيارات تجمع الرقي العالمي والأصالة المحلية.
لن يتم تعريف الفخامة بعد الآن من خلال اللمسات الراقية أو العلامات العالمية، فقد باتت ترتبط، بشكل متزايد، بالأصالة، الملاءمة، والقدرة على سرد القصص. ومن نواح عدة، يمثل هذا المرحلة المقبلة ضمن مشاريع الضيافة الفاخرة في المملكة. ومع تطور قطاعي السياحة والضيافة في السعودية، من المرجح أن تكون المشاريع الأكثر نجاحاً هي تلك التي تجمع المعايير العالمية والهوية المحلية اللافتة، على أن تقدم لضيوفها تجارب يمكن عيشها في هذا البلد فقط.
اقرأ أيضاً أرقى الفنادق الفاخرة التي ستفتح (أو تعيد فتح) أبوابها في 2026
الابتكار في تجربة الضيف
يظهر وعد راديسون كوليكشن في عبارة "مرحباً بك في عالم الخيارات الاستثنائية". لكن، من الناحية العملية والتشغيلية،كيف يمكنكم تخصيص هذه التجربة لتناسب ضيفين مختلفين تماماً: المدير التنفيذي الذي يقيم لليلة واحدة، والضيف الذي يشغل المبنى كمنزل لمدة عام كامل؟
"مرحباً بك في عالم الخيارات الاستثنائية" يعني أن ندرك أن مفهوم الفخامة لا يشكل قالباً واحداً يناسب الجميع. ويشير هذا إلى توقعات مختلفة لدى المدير التنفيذي الذي يقيم لليلة واحدة والضيف الذي يشغل المكان وكأنه منزله لمدة عام كامل، لكن القيمة في الحالتين هي نفسها، أي تجربة شخصية جداً.
وبالنسبة إلى الزوار الذين يقيمون لمدة قصيرة، تعني الخدمة الاستثنائية غالباً الكفاءة، والراحة، واستباق الحاجات حتى قبل ظهورها. فمن إجراءات الوصول السلسة إلى وسائل الراحة الخاصة التي تتوفر داخل الغرفة، فدعم الكونسيرج والخيارات المرنة، ينصب التركيز على تأمين الراحة القصوى وجعل كل لحظة تكتسب أهمية كبيرة.
أما في ما يتعلق بالضيوف الذين يخططون للإقامة لمدة طويلة، فيعتمد النهج أكثر على بناء العلاقات. ففي هذه الحالة، تتجاوز التجربة الضيافة لتوفر الإحساس بالانتماء، حيث يحرص فريق العمل على معرفة التفضيلات الشخصية، العادات اليومية، والمتطلبات الحياتية مع مرور الوقت. فسواء تعلق الأمر بالخدمة الشخصية، بالدعم الخاص، أو بتوفير فرص الاجتماع والتواصل، يبقى الهدف جعل الضيوف يشعرون بأنهم في منزلهم فعلاً مع استمتاعهم بخيارات الضيافة الفاخرة في الوقت نفسه.
وفي نهاية المطاف، يظل الوعد ثابتاً: تقديم تجربة مدروسة وخاصة ومصممة لتتمحور حول الفرد واحتياجاته بدلاً من الاعتماد على نموذج خدمة نمطي واحد.
تتشكل توقعات الضيوف، بشكل متزايد، لتشمل التكنولوجيا، الخصوصية والخدمات الشخصية. وهنا، يبرز سؤال جوهري، أين يمكن الابتكار أن يرتقي بتجربة الضيف فعلاً، وأين يجب رسم الخط الفاصل للحفاظ على دفء وكرم الضيافة السعودية التقليدية؟
تكمن الأهمية القصوى للتكنولوجيا في قدرتها على إزالة العقبات التي قد تعترض مسار رحلة الضيف، وتسمح لفريق عملنا بالتركيز أكثر على التفاعل الإنساني الهادف. فسواء تعلق الأمر بتجربة الوصول السلسة، أو بالتفضيلات الشخصية، أو بخدمات الكونسيرج الرقمية، أو باستباق حاجات الضيف استناداً إلى البيانات والرؤى، يجب أن يعزز الابتكار الراحة من دون أن يتحول إلى تجربة بذاته.
وفي الوقت نفسه، تبقى الضيافة عملاً يعتمد بالدرجة الأولى على العنصر البشري. فلا يمكن أيّ من مقدرات التكنولوجيا أن يحل محل الدفء الصادق، الاهتمام الشخصي، أو الشعور بالترحاب الذي يتذكره الضيوف لمدة طويلة بعد انتهاء فترة إقامتهم. ونحن نؤمن بأن دور الابتكار يتمثل في دعم كوادرنا البشرية لا استبدالها.
في الواقع، يبدو هذا التوازن ضرورياً في المملكة العربية السعودية، حيث ترتبط الضيافة بشكل متجذر وعميق بالثقافة والتقليد. نعم، يبحث الضيوف، بشكل متزايد، عن الفعالية، الخصوصية، والخدمة الشخصية، لكنهم يقدرون، في المقابل، التواصل البشري الحقيقي أيضاً. يكمن السر في أن تعرف متى تستخدم التكنولوجيا لتسهيل العمليات ومتى تتجه نحو الاعتماد على اللمسات الشخصية. وبالنسبة إلينا، يرتبط مستقبل الضيافة في جمع أفضل ما في الخيارين: تقديم تجارب مبتكرة وسلسة ومقترنة بالدفء والكرم اللذين يشكلان جزءًا مهماً من حلقة الضيافة السعودية.
أصبح تناول الطعام والاستجمام عنصرين أساسيين في إطار سعي مرافق الضيافة إلى توفير شعور الضيوف بالمكان. فانطلاقاً من خبرتكم في بناء مفاهيم فريدة في مجال الطعام والمنتجعات الصحية، كيف يمكن هذه التجربة أن ترسخ مكانة السكن وتعزز التواصل بين الضيوف والمقيمين؟
لا، لا تشكل أماكن الطعام ومراكز العافية مرافق فقط، بل محطات ضرورية تتيح للضيوف تجربة المكان والتواصل معه مع مرور الوقت أيضاً. كما أنها تساهم في توفير الشعور بالانتماء، وفي تعزيز التواصل الهادف، وفي إثراء تجربة نمط الحياة التي يتطلع إليها المسافرون الباحثون عن الرفاهية اليوم.
وفي راديسون كوليكشن ريزيدنسز الرياض، يظهر هذا من خلال عروض الطعام والعافية المميزة. بالفعل، يوفر كل من مطعمينا العالميين، إيمليز براسري وأوبي أوربن سوشي تجارب طهو فريدة من نوعها في مكان الضيافة هذا، كما أنهما يشكلان وجهات اجتماعية حيوية بالنسبة إلى الضيوف الذين يعتزمون الإقامة لفترة قصيرة كما إلى المقيمين لمدة طويلة. وبالإضافة إلى الطعام، يُعد بوليفارد مساحة مركزية للتجمع ومكاناً يشجع على التفاعل، التواصل، ويعزز الشعور الحقيقي بالانتماء إلى المجموعة.
كذلك تشكل العافية جزءًا مهماً من تجربة الضيوف. فهذا المكان هو موطن أول مرافق ذا سبا باي راديسون كوليكشن ريزيدنسز في الرياض، وهو يقدم خيارات صحية متنوعة تشمل منتجعاً صحياً يوفر خدمات متكاملة، نادياً رياضياً مجهزاً بأحدث التقنيات، ومسبحاً خارجياً. وقد صممت هذه المساحات لدعم الصحة والرفاهية ولتوفير بيئة مثالية للضيوف والمقيمين حيث يمكنهم شحن طاقتهم، الاسترخاء، والحفاظ على نمط حياتهم الاعتيادي.
ومعاً تضفي هذه التجارب على المنتجع طابعاً مميزاً يتخطى مفهوم الإقامة التقليدية. فسواء أراد الإقامة لبضع ليال أو لأشهر عدة، يمكن الضيف الاستفادة من بيئة عصرية تجمع الطعام الصحي والرفاهية والتواصل الاجتماعي لتوفر تجربة فاخرة وفريدة من نوعها فعلاً.
دعم أهداف رؤية العام 2030
ترمي رؤية العام 2030 إلى تحقيق أهداف طموحة على مستوى أعداد الزوار ومساهمة السياحة في تعزيز الاقتصاد. فكيف يمكن مكان ضيافة مثل راديسون كوليكشن ريزيدنسز المساعدة في هذا السياق – وما الدور الذي يمكن الرياض تحديداً تأديته؟
تساهم رؤية 2030 في تحويل المملكة العربية السعودية إلى إحدى وجهات السياحة والأعمال الأكثر حيوية في العالم، وتؤدي الضيافة دوراً مركزياً ضمن هذه الرحلة. وفيما يجذب هذا البلد أعداداً متزايدة من المسافرين من أجل العمل، المستثمرين، طواقم عمل المشاريع، المواهب الدولية، والزوار الباحثين عن الترفيه، يتزايد الطلب على المرافق التي توفر المرونة والتجارب الراقية في آن.
ويساهم راديسون كوليكشن الرياض في تحقيق هذه الأهداف من خلال تلبية احتياجات قاعدة متنوعة ومتنامية من الزوار. فهو يوفر الخيارات المناسبة للراغبين في الإقامة لمدة قصيرة أو طويلة، ما يجعله مناسباً لكل الضيوف، سواء كان هؤلاء يخططون للزيارة لأيام عدة أو يرغبون في السكن لبضعة أشهر أو في الانتقال للإقامة بهدف المشاركة في مشاريع عمل. وتكتسب هذه المرونة أهمية متزايدة فيما تواصل المملكة جذب الشركات العالمية، الأحداث الكبرى، والمشاريع التنموية الضخمة.
وتقع الرياض في قلب هذا التحول. ولأنها تعتبر عاصمة البلاد ومركز الأعمال الرئيسي فيها، تقود المدينة جانباً مهماً من النمو الاقتصادي والأنشطة الاستثمارية، والعلاقات الدولية المرتبطة برؤية العام 2030. وقد أصبحت وجهة مميزة بذاتها ومدعومة من استثمارات ضخمة في مجالات البنية التحتية والثقافية والترفيهية والفندقية.
وتساعد مرافق مثل راديسون كوليكشن ريزيدنسز، الرياض، على تعزيز مشهد الضيافة في المدينة من خلال توفير تجربة فاخرة تجمع المعايير الدولية والهوية المحلية الأصيلة، والمرونة التي يبحث عنها المسافرون في كل أنحاء العالم اليوم. ومن خلال ذلك، تدعم هذه المنشآت طموح الرياض الهادف إلى ترسيخ مكانتها كواحدة من الوجهات العالمية الرائدة على مستوى الأعمال ونمط الحياة العصري، إلى جانب مساهمتها في تحقيق الأهداف الأوسع المرتبطة برؤية 2030.
بعد ليلة الافتتاح، ما الإرث الذي تطمحون إلى تركه في الرياض من خلال هذا المشروع - وكيف يمكنكم المواءمة بين سعيكم إلى جعله وجهة فاخرة ومميزة وإلى توفير متطلبات التشغيل المسؤول والمستدام الذي يتطلبه الالتزام طويل الأمد برؤية المملكة؟
يهدف طموحنا المرتبط براديسون كوليكشن ريزيدنسز، الرياض، إلى تحويله إلى معلم يساهم في تطور المدينة بعيد الأمد بدلاً من أن يشكل مجرّد إضافة أخرى إلى سوق الضيافة. نريد أن يُعرف هذا المكان بإرسائه معايير جديدة في مجال الحياة الفاخرة والضيافة، على أن يجمع الخدمة الاستثنائية والتجارب الفريدة والارتباط الوثيق بالهوية الثقافية الخاصة بمدينة الرياض.
وباعتباره أول مشروع تابع للعلامة يقع في أول برج يعتمد الطراز السلماني في المملكة، نعتقد أنه يشكل فرصة فريدة لإظهار قدرة الفخامة العصرية على الاحتفاء بالتراث المحلي مع تلبية تطلعات المسافرين العالميين في الوقت نفسه. فهدفنا يركز على توفير وجهة تحافظ على أهميتها ومكانتها لسنوات طويلة مقبلة، وتسعى إلى أن تصبح جزءًا من قصة المدينة، وتعكس بروزها كمركز ضيافة عالمي المستوى.
وفي الوقت نفسه، لا بد من أن يعتمد النجاح طويل الأمد على مبدأ النمو المسؤول. فقد بات بالإمكان الحديث الآن عن تلازم الفخامة والاستدامة حيث أصبحتا مرتبطتين إحداهما بالأخرى بشكل متزايد. ويعني هذا التشغيل عالي الكفاءة، الاستخدام المدروس للموارد، دعم المواهب والموردين المحليين كلما كان هذا ممكناً وابتكار تجارب تقدم قيمة مستدامة للضيوف، المقيمين، المجتمعات والمدينة بأسرها. وفي نهاية المطاف، فإن الإرث الذي نأمل تركه هو التميز الهادف: مكان يساهم في بناء مستقبل الرياض، ويعكس طموحات رؤية 2030، ويظهر أن الضيافة عالمية المستوى قد تكون حصرية ومستدامة في آن.
أسئلة سريعة
ما الذي يمكن توقعه في راديسون كوليكشن ريزيدنسز؟
تجربة فاخرة ومميزة جداً تجمع الضيافة عالمية المستوى، الهوية السعودية الأصيلة، وراحة ومرونة الحياة العصرية.
برأيك، ما الميزة الأساسية التي لا غنى عنها في أي فندق فاخر؟
الخدمة الاستثنائية، البديهية والشخصية للغاية، والتي تلبي احتياحات كل ضيف وترتقي بتجربته باستمرار.
القهوة السعودية أم الإسبريسو؟
القهوة السعودية من أجل الثقافة والتواصل.
ما التفصيل الذي تأمل أن يتذكره الضيف أكثر من غيره؟
كيف بدا كل شيء وكأنه مصمم لتلبية حاجات الضيف الشخصية، من أصغر لمسة إلى الشعور العام بالضيافة الراقية والبسيطة.
ما أفضل نصيحة قد ترغب في تشاركها مع عاملين آخرين في مجال الضيافة؟
لا تنسَ أبداً أن الضيافة ترتبط في جوهرها بالناس لا بالإجراءات، وأن الاتساق والتعاطف والاهتمام بالتفاصيل هي ما يحدد التميز الحقيقي.








