شواطئ العالم الوردية: النُدرة الساحرة

هي نادرة جدا! ونقصد بهذا عدداً قليلاً من الشواطئ ذات الرمال الوردية الطبيعية والتي تقع في مناطق مختلفة من عالمنا.

بواسطة /
15 مايو 23
شواطئ العالم الوردية: النُدرة الساحرة
Pink Beaches Around World

مع وجود عدد قليل من الشواطئ الوردية الطبيعية حول العالم، تصبح زيارة أيّ منها تجربة قد يتم اختبارها مرة واحدة في العمر.

ورغم أنها تنتشر في مواقع مختلفة، من أوروبا إلى الشرق الأقصى فجزر الكاريبي، فإن الشواطئ وردية اللون تعدّ من الظواهر النادرة.

وإذ يبحث المسافرون غالباً عن أفضل الصور التي يمكن التقاطها للرمال البيضاء الناعمة، تمتد الرمال المائلة بلونها إلى الأحمر على طول حواف الجزر ذات المياه الدافئة، الصافية، والسحر الذي لا يضاهى. لذا لا بدّ من أن نضيفها إلى لائحة الشواطئ الخاصة بنا.

وتستمد هذه الشواطئ الخلابة لونها الوردي أو المائل إلى الأحمر من شظايا شعاب مرجانية ناعمة، فضلاً عن جزيئات تخلفها الفورامينيفيرا أو المنخربات، وهي كائنات بحرية مجهرية ذات قشرة وردية اللون.

شاطئ Elafonissi، اليونان

الموقع: كريت

يقع شاطئ Elafonissi في المنطقة الجنوبية الغربية من جزيرة كريت، وهو أحد شواطئ وردية عدة تمتدّ على سواحل الجزر اليونانية.

فإذا كنت تقوم بجولة سياحية، خطط للمرور في هذا المكان واعلم أنه من السهل الوصول إلى الشاطئ.

Pantai Merah، شرق أندونيسيا

الموقع: جزيرة كومودو

يشكل Pantai Merah جزءًا من منتزه كومودو الوطني، وهو يتميز بالأسماك الاستوائية والحياة البرية. وربما ليس من المستغرب أن يكون موطناً لتنين كومودو التاريخي، وموقعاً لأحد أكثر الشواطئ الوردية في العالم جمالاً.

هنا يسود التوازن بين لون شاطئ كومودو الوردي المائل إلى الأحمر واللون الأزرق البحري الرائع.

الشاطئ الوردي، البهاماس

الموقع: جزيرة هاربور

تُشتهر جزر البهاماس، وتحديداً جزيرة هاربور، بمياهها الصافية الكريستالية وأجوائها الاستوائية، وهي موطن لأحد الشواطئ الوردية النادرة في العالم. وفي هذا الموقع تنتشر العديد من المنتجعات الفاخرة على طول البساط الرملي الناعم، علماً أنه أصبح مقصداً للكثير من الزائرين.

Spiaggia Rosa، إيطاليا

الموقع: جزيرة بوديلي، قبالة سردينيا

تقع جزيرة بوديلي الصغيرة عند مضيق Spiaggia Rosa، قبالة سواحل سردينيا، وهي الجزيرة الوحيدة التي تتسم بشاطئ وردي في إيطاليا.

واشتهرت بوديلي بأنها كانت دائماً موطناً لرجل واحد على مدى ثلاثين عاماً، إلى أن غادرها الأخير في العام 2021 عن 81 عاماً.

وإذ لا تتخطى مساحتها الكيلومترين، يزور السياح والسكان المحليون هذه الجزيرة بشكل منتظم من أجل مشاهدة شاطئها الوردي Spiaggia Rosa.