مشاهد ونشاطات

ملتقى طويق للنحت 2026 يدعو فناني العالم إلى المشاركة في تشكيل مشهد الرياض الفني

تدعو الرياض العقول المبدعة إلى ترك بصمات مميزة في مشهدها الثقافي دائم التطور من خلال ملتقى طويق للنحت 2026

بواسطة /
28 سبتمبر 25
ملتقى طويق للنحت 2026 يدعو فناني العالم إلى المشاركة في تشكيل مشهد الرياض الفني

في أغسطس الماضي، فتح برنامج الرياض آرت أمام الفنانين من كل أنحاء العالم باب التقدم للمشاركة في النسخة السابعة من الملتقى الدولي الشهير، طويق للنحت 2026. وسيتم تنظيم هذه الفعالية خلال شهري يناير وفبراير 2026، حيث ستساهم في تحويل العاصمة إلى لوحة فنية حيّة موقعة من مجموعة من المبدعين، والمصممين، كما من جمهور الفن وعشاقه.

ويمكن الراغبين في المشاركة في هذا الحدث الإبداعي المميز التقدم بطلباتهم حتى تاريخ 1 أكتوبر، 2025. وفي هذا السياق، سيتم استقبال مقترحات نحاتين من مختلف أنحاء العالم، حيث سيخوض هؤلاء تجربة إبداعية حية على أرض الحدث. وستقوم لجنة من الخبراء باختيار 25 مبدعاً ليقدموا أعمالاً أصلية ضمن تجربة النحت التي ستنظم في فبراير 2026. وسيتم عرض الأعمال المختارة بشكل دائم في مواقع مختلفة في الرياض، ما سيساهم في توسيع نطاق المشهد الفني المزدهر في المدينة.    

وسيقام ملتقى طويق للنحت 2026 في شارع التحلية (يرتبط اسمه بتراث تحلية المياه) وذلك تحت عنوان "ملامح ما سيكون". وسيركّز هذا الحدث على استكشاف التحوّل كعملية مادية وكتعبير مجازي عن التجدد الحضري. ولا بد من التذكير بتاريخ الشارع كموقع لأول محطة تحلية للمياه في الرياض، ما جعله خياراً مثالياً للفنانين للتعبير عن الابتكار والمرونة.   

وقد أضافت هذه النسخة إلى البرنامج فئتين جديدتين: دمج الغرانيت مع الفولاذ المقاوم للصدأ، وتقديم أعمال مصنوعة من معادن تمت إعادة تدويرها. ويعكس هذا التزام الرياض آرت بالابتكار والاستدامة. وفي إطار هذا السمبوزيوم سيحصل الفنانون المختارون على مكافأة مالية، إضافة إلى دعم كامل على مستوى السفر والإقامة، ما سيعزز القدرة على استقطاب المواهب العالمية وجذبها إلى العاصمة السعودية أكثر من أي وقت مضى. 

كذلك سيرحب ملتقى طويق للنحت 2026 بفريق دولي يضم عدداً من أمناء المعارض الذين سيتولون عملية التوجيه الإبداعي. وتشمل القائمة كلاً من سارة ستيتون من المملكة المتحدة، روت بليز لوكسمبورغ من ألمانيا، والفنانة السعودية لولوة الحمود. وستقدم هؤلاء المبدعات معاً مزيجاً يجمع رؤية عالمية وأخرى محلية للمشروع.

ويذكر أن ملتقى طويق للنحت قدم، منذ انطلاقه، إبداعات أكثر من 150 فناناً منها 35 عملاً تُعرض بشكل دائم في مركز الملك عبد العزيز التاريخي، وتساهم في تشكيل هوية الرياض كمركز للإبداع الثقافي والفنون العامة.

إذاً من تجربة تحلية المياه التي شهدتها المملكة العربية السعودية في العام 1907، إلى مكانتها الحالية كمنتج لأكبر كمية من المياه المحلاة في العالم، تمثل رحلة هذا البلد قصّة إبداع وقدرة على التكيّف لا مثيل لها. وبالطبع يدعو هذا الملتقى الفنانين إلى التفاعل مع هذا الإرث باستخدام الحجارة المحلية، والمعادن التي تمت إعادة تدويرها، والمواد التي تنطوي على كثير من الذكريات والإمكانات. وخلال هذه الفعالية سيتحول شارع التحلية إلى مساحة ديناميكية للإبداع، الحوار، والتبادل العالمي، كما لأعمال فنية سيتم إنجازها في الموقع الذي ستعرض فيه.

للتقدم بطلب المشاركة، اضغط هنا.