انضمت المملكة العربية السعودية إلى قائمة أكبر 30 سوقاً سياحياً في العالم.
ففي العام 2026، احتل هذا البلد رسمياً المرتبة 29 عالمياً بحسب مؤشر تنمية السفر والسياحة 2026 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. وتشير البيانات الصادرة عن وزارة السياحة إلى أن اجتياز المملكة ثلاث مراتب منذ العام 2024- وتقدمها 17 مركزاً منذ العام 2019 – يعكس زيادة القدرة التنافسية العالمية على مستوى قطاع السياحة لديها ودوره المتنامي في دعم الاقتصاد الوطني.
ويشكل مؤشر تنمية السفر والسياحة الذي يحتفي بصدور نسخته العاشرة هذا العام، منذ مدة طويلة، مرجعاً رئيسياً لقياس نمو الوجهات السياحية. ويوفر هذا الإطار، الذي أطلق للمرة الأولى في العام 2007 وخضع لعملية إعادة هيكلة في العام 2022، للحكومات وقادة الصناعة رؤى مدعومة بالبيانات تهدف إلى توجيه التنمية المستدامة وتعزيز مرونة القطاع السياحي في مواجهة الاضطرابات التي يشهدها العالم.
ريادة المنطقة
يقيّم مؤشر تنمية السفر والسياحة الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي – والذي يكشف بياناته مرة كل عامين - أداء 110 اقتصادات من خلال دراسة العوامل التي تعزّز استدامة الوجهات السياحية ومرونتها وقدرتها التنافسية. وقد سجلت المملكة العربية السعودية 4.45 نقطة على سلّم من 7 نقاط (الحد الأقصى)، محققة بذلك زيادة بنسبة 3.4% مقارنة بنتيجة العام 2024، وارتفاعاً إجمالياً بنسبة 7.8 % منذ العام 2019.
وهذا العام، حلّت السعودية في المركز 29 لتنضم بهذا إلى قائمة أفضل 30 دولة للمرة الأولى. وعلى مستوى دول الخليج العربي، احتلت المملكة المرتبة الثانية مباشرة بعد الإمارات العربية المتحدة التي شغلت المركز 22 عالمياً. وفي المقابل، تفوقت المملكة على نظيراتها في المنطقة بحسب مؤشر العام 2026، حيث تقدمت على كل من قطر (المركز 47)، البحرين (المركز 55)، سلطنة عُمان (المرتبة 62) والكويت (المرتبة 88).
أما على الصعيد العالمي، فقد احتلت اليابان رأس قائمة مؤشر العام 2026 محققة 5.27 نقطة، وتلتها الولايات المتحدة الأميركية، إسبانيا، أستراليا وفرنسا. وقد أظهرت النتائج العالمية تحسناً عاماً في مجالات البنية التحتية السياحية، معايير الخدمات، وشبكات النقل الدولي.
المملكة والصعود الدائم
من خلال تركيزها على العافية والتجدّد وبرامج إطالة العمر القائمة على أسس علمية، ستشكل وجهة تريبل باي في أمالا، مركزاً للتجارب العلاجية وخيارات الإقامة الفريدة.
في الواقع، يعكس صعود المملكة على قائمة مؤشر تنمية السفر والسياحة التحولات الاقتصادية الأوسع نطاقاً التي تشهدها في ظل رؤية العام 2030. فبعد أن حققت هدفها الأولي المتمثل في جذب 100 مليون زائر سنوياً قبل الموعد المحدد لذلك بسنوات عدة، رفعت السعودية سقف طموحها لتستهدف 150 مليون زائر بحلول العام 2030.
ويحظى هذا النمو المتسارع بالدعم من خلال تحديثات كبرى تجري على مستوى البنية التحتية في مختلف أنحاء البلاد. وتشمل أبرز هذه الإنجازات شبكة مترو الرياض التي افتتحت مؤخراً حيث تجاوز عدد رحلاتها الـ200 مليون في وقت سابق من هذا العام، وتجديد الصالة رقم 4 في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، وتوسعة مبنى الركاب رقم 2 في مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وهي خطوة ترفع الطاقة الاستيعابية بنسبة 130%. وعلى أرض الواقع، تتواصل عمليات تطوير وجهات جديدة مخصصة للترفيه والضيافة، بدءًا من مركز الملك عبدالله المالي (كافد) ووصولاً إلى المشاريع الساحلية الفاخرة التي تنتشر على طول البحر الأحمر والوجهات التي تركز على العافية مثل أمالا.
لتقرأ التقرير كاملاً، اضغط هنا








