لسنوات عدة، عُرف المسافر السعودي غالباً بتوجهه إلى بعض المدن: لندن صيفاً، دبي لتمضية عطلة نهاية أسبوع طويلة، واسطنبول للقيام برحلة قصيرة وسريعة.
غير أن أحدث بيانات الحجوزات التي كشفتها المسافر تشير إلى أن تغييراً طرأ على هذا المشهد. فقد بات المسافرون السعوديون يحجزون رحلاتهم قبل موعد المغادرة بمدة أقصر، وينفقون مبالغ أكبر مقابل خيارات الإقامة الفاخرة، ويخططون للسفر بناءً على التجارب والأنشطة بدلاً من الاكتفاء بحجز تذاكر الطيران وغرف الفنادق.
وقد تحدثنا إلى مزمل أحسين، الرئيس التنفيذي لشركة المسافر، عما تكشفه الأرقام بشأن ملامح المسافر الجديد في المملكة – وعما يتعين على صناعة السفر العالمية فهمه في ما يتعلق بهذه الفئة من المسافرين.
تشير أحدث بيانات المسافر إلى أن المسافرين السعوديين تعاملوا مع حالة عدم الاستقرار الإقليمية من خلال تعديل طريقة سفرهم بدلاً من تقليص أعداد رحلاتهم. فما الذي يعنيه هذا على مستوى نضج سوق السفر السعودي ومرونته في الوقت الراهن؟
تشكل بياناتنا التي تشمل الأشهر السبعة الأولى من 2026، دليلاً قاطعاً على نضج المسافر السعودي. فمع التغييرات التي تطرأ على المشهد الجيوسياسي في المنطقة، يُظهر الطلب السعودي تكيّفاً ومرونة.
فقد أصبحت المملكة الوجهة المفضلة لدى السعوديين واستحوذت على 46% من إجمالي الحجوزات، حيث ارتفعت معدلات الحجز المحلية بنسبة 13% على أساس سنوي، وحققت ليالي الإقامة الفندقية المحلية قفزة كبيرة بلغت 44%. كما أدت الرحلات الدينية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة دوراً محورياً في تعزيز هذه الأرقام، حيث ارتفعت نسبة حجز الليالي بنسبة 53% بفضل توفر عدد متزايد من العروض الفندقية وتحسين سبل الوصول إلى أماكن الإقامة، فيما أظهرت سياحة الترفيه المحلية تنوعاً وعمقاً استثنائيين. كذلك ازداد الاهتمام بوجهات مثل البحر الأحمر، العلا، عسير، الطائف، جيزان، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ليضاف هذا إلى التركيز على مراكز أساسية مثل الرياض، جدة، والخبر.
وفي الوقت نفسه، أظهر السعوديون، أثناء سفرهم إلى الخارج، فضولاً لافتاً. فقد تجاوزوا الوجهات التقليدية الشهيرة حيث يمكنهم تمضية العطلات القصيرة – مثل القاهرة، دبي، الدوحة والمنامة، وباتوا يحرصون على استكشاف الساحل الشمالي وساحل البحر الأحمر في مصر، طنجة ومراكش في المغرب، ووجهات عالمية ذائعة الصيت مثل موسكو، أثينا، مدريد وشنغهاي، إلى جانب مدن كلاسيكية مثل لندن، باريس، اسطنبول وبوكيت.
ويعكس هذا السلوك حضور سوق سفر سعودي يتميز بالمرونة والعمق الحقيقيين. فقد أرست رؤية العام 2030 البنية التحتية اللازمة، فيما أضفى المسافرون السعوديون طابع الثقة على هذا المشهد. وتُظهر البيانات طلباً مستمراً على الوجهات المتميزة، سواء داخل المملكة أو خارجها – لا مجرد طفرة موسمية عابرة.
تظهر بياناتكم أن 67% من حجوزات الإقامة تتم قبل موعد السفر بسبعة أيام. وفي الوقت نفسه، يواصل المسافرون السعوديون إظهار تفضيل لافت للتجارب الفاخرة. فهل نشهد حالياً ظهور نمط جديد من مسافري المملكة الباحثين عن الفخامة، ممن يتميزون بإنفاق مرتفع لكن أيضاً بميل متزايد إلى السرعة على مستوى اتخاذ القرار؟ وكيف يمكن صناعة الضيافة التكيّف مع هذا التوجه؟
نحن نشهد، بلا شك، صعود فئة المسافرين الباحثين عن الفخامة والذين يتسمون بالديناميكية. فعلى منصتنا يتم القيام بنحو 70% من حجوزات الإقامة قبل أسبوع واحد من موعد السفر. ورغم هذا، لا تعني هذه السرعة التضحية بالنوعية. في الواقع، تشكل ليالي الإقامة المحجوزة في أماكن الضيافة من فئتي الـ4 والـ5 نجوم نسبة 74% من إجمالي حجوزات الغرف لدينا، فيما يمثل حجز الإقامة ضمن فئة الأسعار اليومية نحو 13% من هذه الحجوزات عموماً. لقد أصبح اختيار التجارب الراقية والمميزة أمراً اعتيادياً في أوساط السعوديين، لا مجرّد عملية إنفاق استثنائي أو ترفيه عابر.
وفيما يتعلق بالسفر إلى الخارج، نلاحظ طريقة اتخاذ قرار مثيرة على مرحلتين، وخصوصاً في أوساط العائلات. ففي هذه الحالة، يتم حجز الفندق الفاخر في وقت مبكر، إذ وصلت الفترة الفاصلة بين حجز التذكرة وموعد السفر ضمن الرحلات العائلية الدولية، إلى 19 يوماً (زيادة قدرها 5% على أساس سنوي) في حين تقلصت الفترة الزمنية الفاصلة بين حجز الفندق وحجز الرحلة الجوية إلى 17 يوماً (19 يوماً في 2025). وهكذا يضمن المسافرون إمكانية حجز أماكن إقامة فاخرة والاستفادة من مرونة على مستوى النقل.
وبالنسبة إلى قطاع الضيافة الفاخرة، يتطلب هذا الواقع تحولاً جذرياً على مستوى استراتيجيات الإيرادات والتوزيع. إذاً يجب أن تفسح نماذج الشراء المسبق التقليدية المجال أمام أنظمة تتيح معرفة مدى التوفّر الحالي، عبر الهواتف الخلوية أولاً، وتأمين تجربة حجز رقمية سهلة وخالية من التعقيدات، حيث تلبَّى طلبات العملاء بشكل فوري. ويجب أن تكون العلامات التجارية الفاخرة مستعدة لاستقبال الضيوف الباحثين عن القيمة العالية والذين يتوقعون خدمات مصممة بشكل خاص، مرافق مختارة بعناية، وإجراءات تسجيل وصول سلسة وسريعة، حتى وإن تم الحجز قبل حلول موعد السفر بمدة قصيرة.
شهدت حجوزات الأنشطة السياحية نمواً كبيراً بلغت نسبته 464%، مع تسجيل زيادات ملحوظة في الرياض، جدة، ومكة المكرمة. هل يعني هذا أن المسافرين السعوديين تخطوا عملية حجز الفنادق وتذاكر الطيران العادية وباتوا ينفقون أكثر على التجارب المتنوعة؟ وأين تكمن الفرصة الأكبر في هذا المجال الذي يعرف باسم "اقتصاد التجارب"؟
بالتأكيد، نحن نشهد تطوراً في اتجاه ما يُعرف باسم "الرحلة المتكاملة". لذا، لم يعد المسافرون السعوديون يكتفون بحجز الإقامة التقليدية، بل باتوا يخططون لبرامج الرحلات الشاملة الغنية بالتجارب. وهكذا ارتفعت نسبة حجوزات الأنشطة وبلغت 464% وبرزت على رأسها التجارب التي يمكن حجزها داخل المملكة. وشهدت أحجام الحجوزات نمواً ملحوظاً في كل من الرياض (+2.061%) وجدة (+ 664%) ومكة المكرمة (+1.193% - الأنشطة الثقافية المرتبطة بالعمرة). كذلك ارتفعت نسبة الحجوزات المتكاملة - التي تربط مباشرة حجز الرحلة الجوية بالإقامة الفندقية أو النشاط السياحي أو خدمة النقل - بنسبة وصلت إلى 368%.
وتكمن الفرصة الأكبر في تنسيق وإدارة المنظومة المتكاملة والمتنوعة. فقد توسعت عروض نمط الحياة والترفيه في المملكة، حيث باتت تشمل الفنون عالمية المستوى والفعاليات المباشرة والوصول إلى المنتجعات الساحلية والحدائق الترفيهية في مدينة القدية، ومنها سيكس فلاغز مدينة القدية وأوكواريبيا مدينة القدية.
ويُظهر هذا النمو على مستوى الحجوزات المتكاملة أن السعوديين يرون في السفر تجربة قائمة بذاتها. لذا، يتعين على المشغلين ومنصات السفر تصميم برامج رحلات سلسة وشاملة تجمع السفر الجوي والإقامة الفندقية وفرص الاستمتاع بالثقافة والترفيه والمغامرة.
على مدى عقود، كان السعوديون الأثرياء من أكثر المسافرين قيمة وإنفاقاً في العالم. فهل تتلمسون الآن أدلة تشير إلى أن المملكة العربية السعودية تنجح في استقطاب المزيد من هذا الإنفاق الفاخر محلياً؟ وهل تزايدت الرغبة لدى هؤلاء المسافرين في إنفاق الأموال داخل بلدهم بدلاً من وجهات اعتادوا زيارتها في دبي، لندن أو باريس؟
لا يتعلق الأمر بالمفاضلة بين خيارين. فما نشهده لا يرتبط بتحويل المملكة إنفاقها من دبي، لندن أو باريس، بل بتوسّع حجم السوق ونموه. في الواقع، بات السعودي عموماً يسافر أكثر وينفق أكثر.
فعلى الصعيد المحلي، تضاعف متوسط قيمة الحجوزات الترفيهية تقريباً على أساس سنوي في العام 2026. وتسجّل وجهة البحر الأحمر حالياً أعلى متوسط قيمة حجز مقارنة مع أي وجهة أخرى يقصدها المسافرون السعوديون حول العالم – تفوقت بذلك على باريس ولندن – علماً أن عدد ليالي الإقامة سجل ارتفاعاً بنسبة تجاوزت الـ4000%. ويشكل هذا تحولاً نوعياً حقيقياً على مستوى العروض الفاخرة التي تقدمها المملكة.
ورغم هذا، لم يتوقف هؤلاء المسافرون عن حجز الرحلات الخارجية. فقد نمت معدلات السفر الدولي لدينا في موازاة السفر المحلي، لكن ليس على حسابه. فما زالت المسارات الإقليمية والقصيرة حيوية كما كانت عليه حالها دائماً، وهي تمثل الرحلات التي يقوم بها الناس مرات عدة خلال العام. وتحافظ أوروبا على مكانتها المهمة كوجهة صيفية، وتشهد وجهات جديدة لم تحظ باهتمام لافت في سنوات ماضية زخماً حقيقياً، إذ باتت تخوض المنافسة المحتدمة من أجل جذب المسافر نفسه أكثر من مرة.
فقد تمضي إحدى العائلات عطلة نهاية أسبوع طويلة في أحد منتجعات البحر الأحمر خلال فصل الربيع، وقد تقرر قضاء إجازتها الصيفية في أوروبا. وما تغيّر حقاً هو أن المملكة العربية السعودية أصبحت أحد الأماكن التي يمكنك اختيارها من أجل الترفيه – بل باتت، بشكل متزايد، الخيار الأول.
تظهر بياناتكم أن نحو 30% من عمليات الحجز تعتمد على خيارات التمويل الميسّر أو على خدمة "اشترِ الآن وادفع لاحقاً". فهل يقتصر الأمر على توفير الراحة، أم أنه يُحدث تغييراً جوهرياً في نوعية وقيمة الرحلات التي يختارها المسافرون السعوديون ويرغبون في حجزها؟
يعكس بروز نموذج "اشترِ الآن وادفع لاحقاً" تحولاً هيكلياً في كيفية إدارة المسافرين لاستثماراتهم المرتبطة بنمط حياتهم. لذا، حققت طرق التمويل السهلة مثل "اشترِ الآن وادفع لاحقاً" BNPL زيادة بنسبة 29% ضمن حجوزات العام 2026 الإجمالية، مسجلة ميلاً واضحاً إلى استخدام الحجز للقيام بالرحلات الكبيرة وعالية القيمة بدلاً من المشتريات الصغيرة. وقد أصبحت المرونة المالية شرطاً أساسياً لإتمام الحجز.
ويستخدم السعوديون طرق الدفع المرنة هذه للارتقاء بمستوى رحلاتهم، سواء من خلال تمديد فترة إقامتهم، اختيارهم الأجنحة من فئة الخمس نجوم، أو إضافة الأنشطة المميزة ومنتجات الحماية. في الواقع، حققت منتجات الحماية وحدها نمواً بنسبة 154% ضمن حجم المشتريات، لتشكل ما نسبته 48% من إجمالي المنتجات الإضافية (ارتفعت نسبة الطلب لخدمات استعادة الأمتعة بنحو 474%، وتأمين الرحلات بـ132%، وتغطية الإلغاء المرن بـ21%). وفي الوقت نفسه، تضاف منتجات تعزيز الراحة إلى أكثر من 20% من عمليات الحجز.
كذلك يتم الآن تنسيق نحو 30% من إجمالي حجوزات رحلات الذهاب والعودة بشكل ذاتي من خلال تذكرتين منفصلتين، ما يتيح للمسافرين جمع شركات الطيران ومواعيد المغادرة ودرجات السفر بحسب اختياراتهم الخاصة. إذاً تتيح مزايا المرونة، الحماية، وتمويل التجارب الخاصة للمستهلكين السعوديين الانتقال إلى سفر أكثر فخامة وتطوراً مع إمكانية الاستمتاع براحة بال تامة.
بدأ الذكاء الاصطناعي بالتأثير على عالم السفر، حيث استخدم 21% من عملاء تطبيق المسافر الفلاتر التفاعلية. فما سرعة تأثير التقنيات الذكية التي تتوقعها على مسار حجز السفر التقليدي؟ وهل سنصل إلى مرحلة لا يبدأ المسافرون خلالها بحثهم من تطبيقات السفر؟
يحول الذكاء الاصطناعي عملية البحث من مربع جامد إلى محادثة تفاعلية. فعندما أضفنا فلاتر الذكاء الاصطناعي الأصلية التي تمكن المسافرين من وصف مكان الإقامة المثالي بالنسبة إليهم بكلماتهم الخاصة، بدلاً من أن نحدد خيارات ثابتة، تفاعل 21% من العملاء مع الميزة فوراً.
وفي الوقت نفسه، ومن خلال التكامل مع منصات مثل ChatGPT وClaude، انتقل تخطيط السفر إلى المراحل الأولى، إلى المساحات التفاعلية حيث يتبادل المسافرون أفكارهم. وهكذا يمكن المستخدمين بدء محادثة حول مسار رحلة مع مساعد الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى تطبيق المسافر مع تخطيطهم للحجز المسبق. إنه مسار التطور الطبيعي في قطاع التجارة التفاعلية، وهو يستند على السلوكيات التي جعلت واتساب قناة تفاعل رئيسية في السابق.
برأيي، لن يلغي الذكاء الاصطناعي منصات السفر، بل سيجعلها أكثر ذكاءً، أكثر تركيزاً على الخيارات الشخصية، وأكثر اندماجاً مع الحياة الرقمية اليومية الخاصة بالمسافر.
من المثير للاهتمام أنه فيما يتم القيام بنحو 77% من حجوزات المسافر بواسطة التطبيق، يبدو متوسط قيمة الطلب الواقعي لديكم أعلى بثلاثة أضعاف من الحجز الرقمي. فهل يشير هذا إلى أن الخبرة البشرية تكتسب مزيداً من الأهمية، لا العكس، مع تزايد التعقيد وارتفاع مستوى الفخامة في عالم السفر؟
هي نظرة ثاقبة إلى المستهلك العصري الباحث عن الرفاهية. ففيما يستقطب تطبيقنا النسبة الأكبر من المعاملات (77%)، تمثل شبكة منافذ البيع الفعلية الخاصة بنا 6% فقط من إجمالي الحجوزات. ورغم هذا، يبدو متوسط قيمة الطلبات المقدمة لها أعلى بثلاثة أضعاف تقريباً من المتوسط الرقمي.
ويثبت هذا أنه عندما يصبح السفر عملية أكثر تعقيداً وتخصيصاً وأهمية، تصبح الاستشارات البشرية أمراً لا يمكن التخلي عنه. فحين يخطط المسافرون للقيام برحلات دولية متعددة الاتجاهات، أو للاحتفال بإنجاز مهم، أو للاستثمار في ملاذات محلية فائقة الفخامة، فإنهم يبحثون عن الطمأنينة، المعرفة الدقيقة واللمسة الشخصية التي يقدمها خبير بشري.
وفي المسافر، نرى في التطور التقني والبيع المباشر نظاماً متكاملاً. فالعملية الرقمية تؤمن السرعة والراحة اليومية، فيما يوفر مستشارو السفر لدينا الخبرة العميقة والتنسيق الإبداعي الذي يطلبه المسافرون ذوو الثروات الطائلة قبل القيام برحلاتهم المختارة بعناية.
فيما نتطلع إلى العام 2030، ما التغيير الذي طرأ على سلوك المسافر السعودي والذي ما زال قطاع السفر العالمي لا يعيره الاهتمام اللازم؟ وما الذي يتعين على الوجهات الدولية وعلامات الضيافة القيام به برأيك حالياً لاستقطاب هذا السوق الذي يشهد تنامياً ملحوظاً؟
غالباً ما يقلل سوق السفر العالمي من أهمية سرعة المسافر السعودي العصري، استقلاليته وفضوله متعدد الاتجاهات. فثمّة إشارات بائدة إلى أن هذا المسافر يقوم برحلاته ضمن مجموعات كبيرة فقط وخلال العطلات وأنه يذهب إلى عدد محدد من الوجهات الأوروبية أو العواصم الإقليمية.
في الواقع، تظهر بياناتنا وجود قاعدة استهلاكية متطورة جداً تبحث عن الجودة العالية (يفضل 74% من المسافرين الإقامة في فنادق من فئتي الـ4 والـ5 نجوم) والحجوزات السريعة (يقوم بها 76% من هؤلاء قبل 7 أيام أو أقل من موعد السفر). كما تشير إلى أن هؤلاء المسافرين يفضلون التخطيط لرحلاتهم بشكل مستقل، حيث يقوم 30% منهم بحجز رحلات ذهاب وعودة من خلال تذاكر مختلفة، ويعتمدون بشكل لافت على شركات النقل الوطنية التي تشهد توسعاً مهماً، حيث تستحوذ حالياً على 57% من إجمالي الرحلات الجوية و33% من الرحلات الدولية.
ولاستقطاب هذه الشريحة، يتعين على الوجهات الدولية والعلامات التجارية الفاخرة العاملة في مجال الضيافة تعزيز المرونة ضمن أنظمة الحجز وإدارة المخزون ليتلاءم هذا وفترات الحجز قصيرة الأمد، ولتوفير مرونة تامة على مستوى الدفع عن طريق دمج المحافظ الرقمية السلسة. ومن خلال تبني عصر التفاعل، يمكن هذه الجهات التواصل مع المسافرين السعوديين في مراحل مبكرة بدءًا من اتخاذ القرار، وذلك عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي التفاعلي، التجارة الرقمية الخاصة، وعروض التجارب المصممة بعناية.
ولكسب ولائه، ينبغي علينا التعامل مع المسافر السعودي باعتباره خبيراً في عالم السفر يواكب التطورات التقنية ويولي اهتماماً كبيراً للتجارب المميزة.
saalmosafer.com








