من المنتظر أن يتم افتتاح وجهة طعام جديدة تماماً في الرياض في 2026.
وسيشمل مشروع شارع الطعام في العاصمة السعودية مساحة مخصصة للمشاة ستقدم مفاهيم طعام الشارع المحلية والعالمية، وتجارب الطهو المتنوعة بكلفة غير مرتفعة. وصمم هذا المشروع لدعم الأعمال الصغيرة ولتعزيز تطور المشهد الثقافي في المدينة. ومن المنتظر أن تُطرح هذه المبادرة للتداول العام كأحد أبرز أجزاء برنامج تطوير الرياض الأوسع نطاقاً والذي سيتم تنفيذه في العام 2026.
الأهمية الاستراتيجية والتمكين الاقتصادي
سيشكل إنشاء هذا الحيّ المتخصص بطعام الشارع إضافة مهمة تهدف إلى تسهيل وصول الزوار إلى الخدمات ووجهات الطعام والترفيه في المدينة، كما إلى دعم برنامج جودة الحياة الذي تتضمنه رؤية المملكة للعام 2030. وتتمثل الوظيفة الاقتصادية الأساسية التي سيؤديها شارع الطعام هذا في توفير مدخل اقتصادي للشركات الصغيرة وللأسر المنتجة التي تتطلع إلى تسويق مفاهيم تعتمدها في مجال الطهو.
- دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة: من خلال توفير موقع تجاري منظم وحيوي جداً بتكاليف تشغيلية أقل من تلك التي تتحملها المطاعم التقليدية. وهكذا سيعزز هذا المركز ثقافة ريادة الأعمال. وينسجم هذا والهدف الوطني الرامي إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وإلى المساهمة في تنمية الاقتصاد وفي تنويع أنشطة القطاع الخاص.
- الطعام بأسعار غير مرتفعة: يلبي التركيز على تقديم الطعام بأسعار غير مرتفعة تطلعات سكان المدينة متنوعي المستويات المعيشية، كما أنه يوفر لهم مساحة مجتمعية يمكنهم الوصول إليها بسهولة، ما يعزز التفاعل الاجتماعي في ما بينهم.
تجديد حضري وأثر ثقافي
يهدف إنشاء هذا الحي أيضاً إلى توفير بيئة تساهم بشكل فعال في إحياء منطقتها. وقد صمم المشروع بشكل واضح كمكان مخصص للمشاة، وليساهم في دعم عملية التجديد الحضري من خلال تحويل بنية الطرق التحتية التقليدية إلى مساحات عامة نابضة بالحياة.
ومن المنتظر أن يتحول شارع الطعام إلى نموذج مصغر للتنوع الثقافي المتنامي في الرياض، كما إلى مركز لعشاق النكهات المختلفة.
ومن خلال توفيره منصة لباعة الطعام المحلي والعالمي المتنقلين، سيُبرز هذا الشارع الإبداع السعودي المتنامي في مجال الطهو – ويشمل هذا الأطباق السعودية التقليدية وإضافة المكونات المحلية مثل التمر ومنتجات المنطقة إلى الوصفات العالمية. وبالطبع ستساهم هذه المبادرة في ترسيخ هوية عاصمة المملكة كمركز عالمي للسياحة ونمط الحياة في المنطقة، كما أنها ستؤكد التزام المدينة بتوفير مساحات ثقافية واجتماعية مناسبة للسكان والزوار الدوليين في آن.








