الأربعاء، 27 نوفمبر، هو موعد إطلاق ثلاثة مسارات ضمن المرحلة الأولى من مشروع مترو الرياض الذي يضم ستة خطوط.
فبعد نحو عقد من التخطيط والبناء والتأجيل الناجم عن انتشار فيروس كوفيد 19، تنتظر عاصمة المملكة انتهاء المرحلة الأولى من مشروع مترو الرياض رسمياً هذا الأسبوع. ويمثل هذا الاستثمار الذي بلغت قيمته 22.5 مليار دولار (84.4 مليار ريال سعودي، والذي تمّ إعلانه في أبريل 2012، فرصة مهمة جداً وتطوراً كبيراً على مستوى البنية التحية للنقل العام في الرياض.
مترو الرياض: أطول خط مترو من دون سائق في العالم
سيجتاز أطول خط مترو من دون سائق في العالم العاصمة السعودية حيث سيحدث ثورة في مجال النقل الحضري في المدينة. ومع انطلاقه، حتى في المرحلة الأولى، سيوفر هذا الخط للسكان المقيمين وللزوار فرصة عيش تجربة نقل سريعة وسلسة، ما سيحد من الحاجة إلى استخدام وسائل النقل الخاصة، ويعزز دور نظام النقل العام في العاصمة.
وفي هذه المرحلة الأولى، سيتم إطلاق ثلاثة من ستة خطوط مترو، لتأمين نقل الركاب عبر عدد من طرق الرياض الرئيسية: من العروبة إلى البطحاء، طريق مطار الملك خالد الدولي، ومحور تقاطع شارع عبد الرحمن بن عوف وشارع الشيخ حسن بن حسين.
ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من المرحلة النهائية وإطلاق سائر الخطوط في منتصف ديسمبر المقبل. ولا شك في أن إتمام مشروع مترو الرياض سيساهم في زيادة طاقته التشغيلية، وفي توسيع شبكته التي ستشمل طريق الملك عبدالله، المدينة المنورة، وطريق الملك عبد العزيز.
وبالطبع، سيتم في الأيام المقبلة، إعلان مزيد من التفاصيل المرتبطة بمحطات المرحلة الأولى، بأسعار التذاكر، وبالباقات الخاصة وغير ذلك من المعلومات المهمة.
مترو الرياض والاستدامة
ينسجم إطلاق مترو الرياض وأهداف رؤية المملكة للعام 2030. لذا، ليس مستغرباً التزام هذا المشروع بقواعد الاستدامة.
وفي هذا السياق، سيتم تزويد المسارات الستة بالطاقة المتجددة، ما سيساهم في الحد من الانبعثات الكربونية، وسيعزز حضور وسائل النقل العام في العاصمة، ليؤكد مكانتها كمدينة مناسبة للزوار الذين يأتون إليها من المنطقة والعالم.
ومن خلال اعتماده على الطاقة الشمسية وعلى تقنيات توفير الطاقة، لا شك في أن مترو الرياض يهدف إلى الحدّ من المؤثرات الضارة. وهكذا سيتم توليد 20% من طاقته بواسطة الألواح الشمسية، واعتماد نظم القطارات والمحطات الموفرة للطاقة، إلى جانب التقنيات الصديقة للبيئة مثل الكبح المتجدد.
وإضافة إلى استخدام الطاقة المتجددة، وتوفير وسائل نقل إضافية مناسبة للسكان والزوار، يهدف المشروع إلى تشجيع المقيمين في العاصمة على الاستغناء عن سياراتهم الخاصة، وعلى اختيار الوسائل الجديدة. كما أنه يرمي إلى الحد من حدوث الازدحام على الطرقات، ومن الحاجة إلى استخدام الوقود الأحفوري داخل المملكة، ما يساعد على حماية البيئة، وعلى تحقيق أهداف رؤية 2030.
اقرأ أيضاً: من الرياض وإليها... رحلة على متن قطار
مترو الرياض وسيمنز
أدت شركة سيمنز موبيليتي دوراً محورياً في ما يتعلق بتطوير أنظمة المترو الحديث الذي سيطلق مساراته الثلاثة الأولى قريباً في الرياض. وقد تعاونت هذه الشركة الرائدة في مجال توفير الحلول المرتبطة بالسكك الحديدية، مع مترو الرياض والهيئة الملكية لمدينة الرياض، وقدمت، في إطار هذا التعاون، الخبرة والتقنيات اللازمة لضمان نجاح هذا المشروع الطموح. كما وفرت الدعم على مستوى الأنظمة مثل إشارات مترو الرياض، والمعدات الخاصة بالمسار، والتقنيات التي يتم استخدامها في كبائن المترو.
مترو الرياض، المرحلة الأولى: الإطلاق في 27 نوفمبر
مترو الرياض، المرحلة الثانية: الإطلاق في منتصف ديسمبر
إنستغرام النقل العام لمدينة الرياض: @riyadhtransport
إنستغرام شركة زها حديد للتصاميم المعمارية:
إنستغرام الهيئة الملكية لمدينة الرياض: @rcrcsa
الموقع الإلكتروني: rcrc.gov.sa








