أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع نيوم، 134 كائناً فطرياً مهدداً بالانقراض إلى موائلها الطبيعية في محمية نيوم. وتهدف هذه المبادرة المهمة إلى تعزيز التنوع البيولوجي وإلى تحقيق التوازن البيئي في المواقع الطبيعية فيالسعودية.
وشمل هذا الإطلاق 100 من ظباءالريم، 6 من ظباء الإدمي، 8 من الوعول الجبلية، و20 من المها العربي. ومن المنتظر أنتساهم هذه الخطوة في زيادة أعداد مجموعات الحيوانات البرية التي تعيش في المحمية.
وتعليقاً على هذه المبادرة أشار الرئيس التنفيذي للمركز، الدكتور محمد علي قربان، إلى أنها تشكل شهادة على الجهود المستمرة التي تبذل من أجل إعادة الأنواع المهددة بالانقراض إلى بيئتها الطبيعية. وأضاف: "نحن ملتزمون بالتمسك بأعلى المعايير العالمية المتبعة فيمجال الحفاظ على البيئة، ونفخر بالتعاون مع شركائنا مثل نيوم من أجل أداء هذه المهمة".
وأكد قربان أن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية يدير مرافق حديثة تنافس أفضل المرافق العالمية، ويحرص على ضمان نجاح المبادرات الهادفة إلى حماية الحياة البرية.
ويشكل إطلاق هذه الأنواع ضمن برامج إكثار وإعادة توطين الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض خطوة تنسجم ورؤية المملكة للعام 2030، وتواكب خططها الرامية إلى حماية البيئة، والتزامها بتحقيق التطور المستدام. وهو يضاف إلى الجهود التي تبذلها البلاد من أجل تعزيز التنوع البيولوجي، وتفعيل حضور المحميات الطبيعية في مشهد السياحة البيئية، وبناء مستقبل مستدام.
وتعني هذه المبادرة أيضاً حرص المملكة على حماية الأنواع المهددة بالانقراض، وعلى إعادتها إلى المكان المناسب لها ضمن النظام البيئي الطبيعي.
اقرأ أيضاً بعد الاحتفاء بيومه العالمي إليك ما لا تعرفه عن النمر العربي
إنجازات بيئية
في يوليو 2024، احتفى المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بإنجاز كبيرتمثل بولادة أربعة من أشبال الفهد الصياد للمرة الأولى منذ أربعين عاماً. وأطلقت على هذه الأشبال (ثلاث إناث وذكرواحد) أسماء ثواب، كشماء، فهدة وحياة. وأتى هذا في إطار البرنامج الوطني لإعادة توطين الفهد الصياد الذي أطلقه المركز برعاية رئيس مجلس إدارته، وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي،عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي. وقد أعلن الأخير أن هذه الولادة تشكل إنجازاًمهماً وخطوة على طريق استعادة الفهود في المنطقة.
وفي العام الماضي أيضاً أصبح يوم 10 فبراير من كل عام يوماً عالمياً للنمرالعربي. وهدف هذا الإعلان إلى تسليط الضوء على الجهود التي تبذل من أجل حماية الأنواع البيئية، وعلى التحديات التي تواجه أنواع النمرالعربي. كما أنه رمى إلى إزالة هذا النوع من قائمة الأنواع المهددة فعلاً بالانقراض. وفي هذا السياق، تعاونت الهيئة الملكية لمحافظة العلا مع العديد من منظمات الحفاظ على البيئة في العالم من أجل توفير سبل حماية النمر العربي وإعادة توطينه في المملكة من خلال تطبيق برنامج خاص يقضي بالحفاظ على التنوع البيولوجي.
إنستغرام المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية: @ncw_center
الموقع الإلكتروني: ncw.gov.sa
إنستغرام نيوم: @discoverneom








