فيما أحيت المملكة يومها الوطني الـ96، اجتمع السكان في مختلف أنحاء البلاد للاحتفال بهذه المناسبة الاستثنائية.
وفي هذا السياق، تحوّلت العاصمة، الرياض، إلى لوحة فنية مذهلة تزيّت باللونين الأخضر والأبيض، حيث احتفت باليوم الوطني السعودي في مشهد جمع الشعور العام بالفخر وعظمة الحدث. وهكذا تألقت أبرز المعالم المعمارية في المدينة، من قوس مركز المملكة الشهير إلى أبراج مركز الملك عبدالله المالي(كافد) الكريستالية، بظلال اللون الزمردي الزاهية. ورسمت عروض الليزر المتناغمة وتقنيات العرض الضوئي عالية الدقة لوحاتها في سماء الليل حيث أضفت وهجاً ساحراً على أفق الرياض المتطور وشكلت خلفية بديعة لاحتفالات هذا الحدث المهم.
اقرأ أيضاً في اليوم الوطني السعودي: 96 موقعاً تقدم أفضل ما في المملكة من تنوع وجمال وتراث حضاري
ومع تدفق آلاف السكان والزوار إلى الشوارع للمشاركة في الاحتفالات العفوية التي تشهدها العاصمة سنوياً، دبّت الحياة في نواحي المدينة بعد حلول الظلام. فقد التقت الحشود في منطقة بوليفارد سيتي وفي الساحات المحيطة بها، حيث استمتع الجميع ببرنامج حافل بالعروض الثقافية، رقصات العرضة التقليدية، والمقطوعات الموسيقية الأوركسترالية الحية. واصطفت المواكب المزيّنة بالأعلام على طول الطرق الرئيسية، فيما رسمت الأشكال الضوئية خطوطاً متلألئة أظهرت انحناءات أحدث الأبنية العصرية وأعرق المعالم التاريخية في المدينة على حد سواء. وفي ظلّ تبنيها رؤية المملكة للعام 2030، شكلت الأجواء،بنجاح، جسراً بين الماضي والمستقبل، حيث التقت تقاليد المنطقة الضاربة في القدم ونبض الحداثة والتطلع إلى المستقبل اللذين يشكلان جزءًا لا يتجزأ من مشهد السعودية الحديثة.
وبالنسبة إلى السكان والزوار الدوليين على حدّ سواء، يعزز هذا الاحتفال السنوي باليوم الوطني مكانة المملكة – والرياض خصوصاً – كمركز عالمي يعتز بجذوره العريقة، فيما يعيد صياغة مستقبل الفخامة والعظمة العمرانية بخطى واثقة وطموحة.
مصدر الصور: وكالة الأنباء السعودية








