مشاهد ونشاطات

كأس العالم للهيدروجين: القدية على طريق سباقات السيارات المستدامة

تنتظر القدية حلول موعد انطلاق النسخة التالية من كأس العالم للهيدروجين، حيث يلتقي الأداء الاستثنائي تقنية الهيدروجين الخالية من الانبعاثات على حلبة سباقات الطرق الوعرة الأكثر روعة في العالم

بواسطة /
18 مايو 26
 IG: FIA Extreme H
Returning to Saudi Arabia's Qiddiya City once again, the FIA H World Cup will take place from Ocotber 29 - 31, 2026
IG: FIA Extreme H

يشهد عالم سباقات السيارات تطوراً جذرياً غير مسبوق منذ انطلاقة بطولة الفورمولا إي، وتُعد المملكة العربية السعودية مجدداً مركزاً محورياً لمستقبل هذه الرياضة. فقد تمّ أخيراً تأكيد عودة بطولة كأس العالم للهيدروجين إلى مدينة القدية من 29 حتى 31 أكتوبر 2026. 

وتحت رعاية الاتحاد الدولي للسيارات، يمثل هذا الحدث التاريخي نقلة نوعية على مستوى الرياضات عالية الأداء والمستدامة. وبدلاً من الاختيار بين هدير المحركات التقليدية وهدوء السيارات الكهربائية، تركز بطولة كأس العالم للهيدروجين، التابعة للاتحاد الدولي للسيارات على تقنية الهيدروجين التي توفر قوة هائلة مناسبة للحلبات حيث لا ينبعث منها سواء بخار الماء النقي. 

وتتزامن عودة بطولة كأس العالم للهيدروجين، التي تُعرف أيضاً باسم إكستريم H، مع مرحلة مفصلية ضمن مشروع تطوير مدينة القدية، حيث تتحول هذه الوجهة السياحية العملاقة من مخطط إلى واقع. وسيقام هذا الحدث العالمي الخاص بسباقات السيارات وسط مشهد ترفيهي سريع التطور: سيكس فلاغز مدينة القدية التي رحبت بأول ضيوفها بنجاح في ديسمبر 2025، وذلك قبل افتتاح حديقة أكواريبيا المائية الضخمة خلال عطلة عيد الفطر. 

وفي الوقت نفسه، تسير أعمال البناء بوتيرة متسارعة في مضمار السرعة(سبيد بارك) – الذي قد يصبح إحدى أكثر حلبات سباقات السيارات تطوراً على المستوى التقني في العالم – بالإضافة إلى ملعب السير نيك فالدو للغولف الذي يحتوي على 18 حفرة والذي يتوقع افتتاحه في وقت لاحق من هذا العام.  

متى سينظم الحدث في مدينة القدية؟ 

أُعلنت مؤخراً عودة بطولة كأس العالم للهيدروجين التابعة للاتحاد الدولي للسيارات إلى القدية في أكتوبر 2026. ومن المقرر أن تقام هذه البطولة لمدة ثلاثة أيام، من الخميس 29 إلى السبت 30 أكتوبر 2026. 

ما يجب أن تعرفه عن بطولة كأس العالم للهيدروجين التابعة للاتحاد الدولي للسيارات

تُعد بطولة كأس العالم للهيدروجين التابعة للاتحاد الدولي للسيارات أول بطولة عالمية رائدة مخصصة بالكامل للسيارات التي تعمل بالهدروجين. ويمثل تنظيمها نقلة نوعية على مستوى التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة حيث تجمع أحدث تقنيات الهيدروجين ورياضة السيارات النخبوية على الطرق الوعرة. 

ويضم كل فريق، بشكل إلزامي، فردين (ذكراً وأنثى)، وتتنافس الفرق على متن مركبات بايونير 25 المتطابقة، والتي تعمل بقوة 550 حصاناً، والمناسبة لكل التضاريس، والتي لا تصدر سوى بخار الماء النقي. 

وتشكل سلسلة سباقات الطرق الوعرة هذه منصة اختبار عالية الأداء لمستقبل تقنيات السيارات النظيفة، حيث يتم استبدال البطاريات التقليدية بأنظمة خلايا وقود الهيدروجين المتطورة. وستخوض الفرق السباق على بعض أكثر التضاريس صعوبة على وجه الأرض – حيث أصبحت مدينة القدية السعودية مركزاً رئيسياً ضمن تقويم السباقات العالمية. وبدلاً من المنعطفات التقليدية، صمم مسار السباق الوعر ليصبح خياراً مثالياً لأنواع مختلفة من المنافسات قصيرة المدى وعالية الكثافة. وهو يضم قطاعات متعرجة وأجزاء مستقيمة غنية بالأتربة، علماً أنه الوجهة المثالية للمنافسات الشرسة وللنهائيات الثنائية المثيرة.  

ويهدف السباق إلى أن يجمع بسلاسة الابتكار الرائد الصديق للبيئة والالتزام الصارم بتنوع المضمار.  

المسار 

يختلف تصميم حلبة كأس العالم للهيدروجين تماماً عن المسارات التقليدية التي يتم الاعتماد عليها لإقامة سباقات السيارات الأخرى. ولأن إكستريم H يعني سلسلة من السباقات التي تنظم على الطرق الوعرة، بواسطة سيارات بيونير 25، تشكل الحلبة مساراً وعراً مصمماً لتلبية هذا الغرض. لذا، تم اختيار تضاريس مدينة القدية الصحراوية. 

بالفعل، يستفيد المسار من التضاريس الطبيعية الوعرة في القدية، وهو يجمع الرمال الثقيلة، قطع الحصى المتناثرة والخطوط الترابية المتعرجة والمنخفضات الحادة التي تمتد أسفل المنحدرات أمام خلفية جبال طويق الساحرة.  

مستقبل سباقات السيارات في السعودية 

تشكل استضافة كأس العالم للهدروجين خطوة مهمة تقوم بها المملكة على طريق تحقيق أهداف رؤية العام 2030. بالفعل تسعى السعودية بشكل حثيثلتصبح مصدراً عالمياً للهيدروجين الأخضر والأزرق، وهو ما يحول الحدث إلى مزيج متناغم يجمع الطاقة الوطنية والترفيه العالمي. 

وعلى أرض المضمار، أو بالأحرى الرمال، يمكن عشاق سباقات الهيدروجين أن يتوقعوا منافسة شديدة ووقفات تكتيكية في منطقة الصيانة، كما هي الحال خلال سباقات التحمل الكلاسيكية، لكن مع بصمة بيئية نظيفة جداً. وبالنسبة إلى عشاق سباقات السيارات الحديثة، تبدو رسالة القدية واضحة: لا يمكن المساومة على مستقبل السرعة – بل يمكن إعادة ابتكاره ببساطة. 

 

كأس العالم للهيدروجين 2026  

من 29 حتى 31 أكتوبر، ميدنة القدية 

@fia.extremeh  @fia.officialfiaextremeh.com