خلال الجزء الأكبر من العقد الماضي، وربما خلال مدة أطول، اتسم مسار قطاع السياحة في دول الخليج بنمو متواصل وشبه دائم. إلا أن هذا العام وضع هذا الزخم أمام اختبار غير مسبوق.
فقد عاشت المنطقة مؤخراً مرحلة طويلة من عدم الاستقرار، وهي الأولى منذ حقبة كوفيد 19. وأدى هذا إلى حدوث اضطرابات على مستوى حركة السفر في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وإلى إخلاء أروقة الفنادق التي اعتادت أن تمتلئ بالنزلاء. كما دفع بعض الدوائر الإعلامية الدولية إلى إصدار أحكام متسرعة بشأن وجهات سياحية حرصت على بناء سمعتها المرموقة لسنوات طويلة. ورغم هذا، لم يكن ردّ الفعل تراجعاً، بل إعادة ابتكار: ففي ظل الغياب المفاجئ للزوار الدوليين، تحول قادة قطاع الفنادق في المنطقة نحو الأسواق المحلية والإقليمية القريبة، حيث أعادوا النظر في كل شيء، من مفاهيم العافية والاستجمام إلى المرونة في الخدمات. وقد استرشدوا لذلك بدافع إنساني لافت يهدف إلى حماية فرق عملهم، وطمأنة نزلائهم، ومنح المسافرين الدوليين القدر نفسه من العناية والاهتمام الذي خُصص في السابق للضيوف القادمين من وجهات بعيدة.
وفيما يرسم قطاع الضيافة مساره نحو التعافي، تحدث مدراء فنادق فاخرة في مختلف أنحاء السعودية، الإمارات العربية المتحدة، وقطر لـLIST عن كيفية تعاملهم مع هذه الظروف العصيبة، وعن الدروس التي استخلصوها خلال تلك التجربة، وعن رؤيتهم لما يحمله المستقبل.
اقرأ أيضاً بيانات كافنديش ماكسويل تؤكد ازدهار السياحة الداخلية رغم الضغوط
المملكة العربية السعودية
في بداية هذا العام، شهد قطاع السياحة في السعودية ازدهاراً كبيراً: فقد تمّ تخطي هدف رؤية العام 2030 الرامية إلى استقبال 100 مليون زائر سنوياً حيث تمّ بلوغ عتبة الـ150 مليون مسافر قبل سبع سنوات من الموعد المحدد. وهكذا استكشف أكثر من 37 مليون سائح البلاد في الربع الأول من العام 2026، ما يعني أنه تم تسجيل زيادة بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ورغم التحديات التي فرضتها حالة عدم الاستقرار في المنطقة، توقع العديد من قادة قطاع الضيافة في السعودية في حديثهم إلى LIST أن يحقق تعافياً سريعاً. ويعود الفضل في هذا جزئياً برأيهم إلى التعداد السكاني في المملكة التي تضم 35 مليون نسمة، ما يشكل سوقاً محلياً أكبر بكثير منه في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.
وتجلى دور هذه القاعدة السكانية المحلية في توفير شبكة أمان للوجهات السياحية، ومنها مواقع مشروع البحر الأحمر الذي شهد إقبالاً كبيراً من السياح المحليين وخصوصاً خلال فترة العيد، والعلا. وفي هذا السياق، قال المدير العام الإقليمي لمنتجع بانيان تري العلا وأور هابيتاس العلا، بهافيش راوال، إن "موقع الوجهة المنعزل وطبيعتها الخلابة ومساحاتها الشاسعة" جذبت "المسافرين الباحثين عن ملاذ هادئ يساعد على تجديد الحيوية والنشاط"، ولفت إلى أن الظروف الإقليمية استدعت، في الوقت نفسه، تفكيراً عميقاً بشأن سبل إدارة الأعمال بفعالية.
وبالنسبة إلى راوال، يتمحور جوهر هذا الواقع حول تقدير وتفهم مشاعر الزملاء والعملاء على حد سواء: "يشاهد أفراد فريقنا أيضاً الأخبار ويشعرون بالقلق إزاء ما تعنيه الاضطرابات بالنسبة إلى عملهم وعائلاتهم. ويتعين علينا، كقادة، أن نتحلى بالشفافية والهدوء [لضمان شعورهم] بأنهم على اطلاع تام على ما يحدث وبأنهم يحظون بالدعم اللازم". وفي ظل هذا الواقع، أتيحت للعملاء مرونة كبيرة على مستوى الحجوزات: "سيتذكر الضيوف دائماً كيف تعامل معهم الفندق عند تعطل خطط سفرهم تماماً كما سيتذكرون كل ما يتعلق بالغرف، الطعام، أو الإطلالة".
وبدوره أشار خوسيه كانالس بالو، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة فنادق بارسيلو في مناطق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط وآسيا، إلى تحول مماثل في كيفية قيام الفريق بعمله (في فنادق دول مجلس التعاون الخليجي، في الرياض، الإمارات العربية المتحدة وعُمان)، معلناً توقعه أن يصبح هذا التحول دائماً، حيث قال: "أصبحنا أكثر قرباً من ضيوفنا. وثمة تركيز الآن على الاستماع وفهم التوقعات المتغيرة للتكيّف معها. لقد عززت هذه التغييرات قدرتنا على تقديم تجربة ضيافة أكثر مرونة، حيث باتت تتمحور حول الضيف، ما سيشكل ملامح استراتيجيتنا في المرحلة المقبلة".
كذلك تحدث هانس كونينغز، المدير العام لفندق مانسارد الرياض، أحد فنادق راديسون كولكشن، عن الطرق التي تساعد على الحد من شعور ضيوفه بالقلق (بالمعنى العملي، ستصبح تجربة العلاج بالصوت والطفو، التي لاقت استحساناً كبيراً عند إطلاقها خلال فترة الاضطرابات في سبا لوكسيتان، جزءًا لا يتجزأ من خيارات العافية التي يقدمها المنتجع). ورغم هذا، فإن أبرز ما استخلصه من هذه التجربة هو مدى أهمية الاستثمار في الكوادر البشرية: "الموظفون الملتزمون والمدربون جيداً هم الأكثر قدرة على التكيّف مع توقعات الضيوف المتغيّرة، وحصراً على تقديم خدمات ضيافة استثنائية".
ويُشكل دعم جيل جديد من السعوديين لتمكينهم من تحقيق ذلك ركيزة أساسية أخرى من ركائز رؤية العام 2030 التي تهدف إلى توفير 1.6 مليون وظيفة في قطاع السياحة على مستوى المملكة بحلول نهاية العقد الحالي. ورغم أن هذا الرقم يمثل زيادة كبيرة مقارنة بمليون وظيفة سياحية متوفرة حالياً، تبرز فرص نمو هائلة بفضل مجموعة واسعة من مناطق الجذب السياحي التي سيتم افتتاحها لاحقاً في الدرعية، مدينة القدية، وبالطبع البحر الأحمر، فضلاً عن الفعاليات التي سيتم تنظيمها مثل كأس العالم لكرة القدم في العام 2034 وإكسبو 2030. وفيما لاحظ راوال أن الضيوف المنتظَرين يميلون بشكل متزايد إلى حجز الإقامة قبل مدة قصيرة من موعد وصولهم وليس قبل أشهر عدة، أشار إلى ارتفاع في الطلب على الحجوزات الخاصة بموسمي الخريف والشتاء، لافتاً إلى أن هذا يدعو إلى التفاؤل: "يتمتع قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية بمستوى من المرونة والصمود لا يمكن الاستهانة به".
الإمارات العربية المتحدة
عندما اندلع الصراع في المنطقة، ركزت وسائل الإعلام العالمية بالدرجة الأولى على دبي حيث أشارت تقاريرها إلى تأثير حالة عدم الاستقرار على صناعة السفر فيها. ولا عجب في هذا: فالإمارة تشكل قوة سياحية هائلة، وهي موطن لأكثر من 820 فندقاً (تضم ما يزيد على 150.000 غرفة) حققت معدل إشغال مميزاً بلغت نسبته 81% في العام 2025. وفي العام الماضي، استقبلت دبي المدينة 19.6 مليون زائر دولي ممن أمضوا الليل فيها، مسجلة بذلك رقماً قياسياً للعام الثالث على التوالي. وقد تناول بعض وسائل الإعلام العالمية احتمال تراجع مكانة هذه الوجهة السياحية بطريقة انطوت على بعض الشماتة.
اقرأ أيضاً لسفر أكثر سهولة: السعودية تطلق التصريح الإلكتروني لمواطني المملكة المتحدة
وفي غضون ذلك، أطلقت المدينة سلسلة من التدابير الاقتصادية التي تهدف إلى دعم قطاع الضيافة، وشمل ذلك الإعفاء من رسوم مبيعات الفنادق كجزء من باقات دعم اقتصادي أوسع تبلغ قيمته 2.5 مليار درهم. واستجابة لغياب السياح الأجانب واحتدام المنافسة، قدمت الفنادق حوافز متنوعة تضمنت أسعار غرف يمكن استرداد قيمتها بالكامل مقابل خدمات المأكولات والمشروبات، ومزايا إقامة طويلة، وباقات مساحات عمل مشترك.
وفي هذا الإطار، كان رينيه د. إيغل، المدير العام لوجهة JA The Resort التي تضم ثلاثة فنادق، أحد الباحثين عن أفضل الطرق لجذب السوق المحلي الذي يشهد طلباً مرتفعاً. وقد وجد أن تعديلات بسيطة أدت إلى تحقيق نتائج كبيرة، وقال: "أطلقنا تذاكر الدخول اليومي التي عرّفت كثيراً من السكان المحليين علينا. وقد عاد عدد كبير من هؤلاء الضيوف، منذ ذلك الحين، لتمضية عطلة نهاية الأسبوع وإجازات الأعياد العائلية".
كذلك كانت بافلينا تارابوفا الغامدي، ممثلةً ميليا ديزيرت بالم، من المدراء العامين قليلي العدد في دبي والذين لم يسعوا إلى جذب السكان المحليين عن طريق خفض الأسعار: "حتى في مواجهة التضخم، الاضطرابات الجيوسياسية وحالة عدم الاستقرار الاقتصادي، يركز الناس بالدرجة الأولى على السفر لأن التجارب أصبحت إحدى مظاهر الرفاهية قليلة العدد التي يحرصون على الحفاظ عليها بشدة". ونظراً إلى أن دبي غالباً ما تتأثر بالحرب، أثبت التركيز المتزايد على خدمات العافية والاستجمام في المنتجع جدواه التجاربة: فبعد أن أطلقت هذه الخدمات في البداية لمساعدة المجتمع المحلي على التعامل مع التوتر، تمّ مؤخراً حجز مواعيد مجموعة جلسات العلاج بالصوت للأشهر التالية بسرعة لافتة. وفي المقابل، شملت عروض العافية الموسعة الأخرى العلاج بالتنويم المغناطيسي، العلاج النفسي والعلاج بالاعتماد على الخيول.
كذلك شهدت المنتجعات والملاذات الواقعة في إمارات نائية أخرى زيادة كبيرة في أعداد الزوار القادمين إليها من دبي وأبوظبي. بالفعل، باتت منتجعات رأس الخيمة تجذب كثيراً من الزوار خلال عطلات نهاية الأسبوع – فقد استقطبت ضعف عدد الضيوف المحليين في مارس وأبريل 2026 مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق. ويتمثل التحدي الذي تواجهه الإمارة الآن في كيفية تحويل هذه الطفرة المفاجئة إلى علاقة مستدامة: إذ تهدف رأس الخيمة إلى جذب 3.5 مليون زائر سنوياً بحلول العام 2030 (استقبلت أكثر من 1.4 مليون العام الماضي). ومن المتوقع أن تساهم قائمة المشاريع الفندقية المرتقبة في تحقيق هذا الهدف، وهي تشمل فنادق تابعة لعلامات مرموقة مثل فور سيزونز، فيرمونت، فنادق تاج، ووين جزيرة المرجان البارز والذي يشكل استثماراً بقيمة 1.5 مليار دولار أميركي ويضم 1.530 مفتاحاً، أكثر من 20 مطعماً وأول كازينو في الإمارات العربية المتحدة.
وبالعودة إلى دبي، أشار مدراء الفنادق الذين تحدثت إليهم بشكل متكرر إلى أن قدرة المدينة الفريدة على تحويل التحديات إلى فرص – يُستشهد غالباً، كدليل على ذلك، بنجاحها في التعامل مع جائحة كورونا – هو ما جذب إليها أعداداً كبيرة من السياح والمقيمين الجدد. ولا شك في أن سلسلة الفنادق الجديدة والمميزة التي سيتم افتتاحها في الأشهر المقبلة ستعزز مكانة دبي كإحدى أكثر وجهات الرفاهية جذباً في العالم، إضافة إلى افتتاح أول منتجعات علامة سيكس سينسز على أرض جزيرة نخلة جميرا، وفندق باكارات المبهر في داون تاون. ففي دلالة واضحة على مكانة المدينة كوجهة جاذبة للاستثمارات في مجال الضيافة الفاخرة، يُعد باكارات دبي ثاني فنادق العلامة التي يتم افتتاحها على مستوى العالم بعد إطلاق الفندق الرئيسي في نيويورك في العام 2015.
قطر
يُقر عبد العزيز المولوي، المدير التنفيذي لشركة قطر للسياحة Visit Qatar، بأن البلاد "شهدت أوقاتاً عصيبة" مؤخراً. ورغم هذا أكدت الاستجابة الحكومية السريعة للأزمة التزام الدولة بدعم صناعة السياحة في قطر. فقد تم تقديم الدعم لنحو 12.000 زائر أجنبي وعابر ترانزيت من خلال توفير إقامة ووجبات مجانية في نحو 200 فندق قطري. كما أصبحت أنظمة التأشيرات أكثر مرونة لجعل عودة المسافرين إلى مواطنهم عملية سهلة. وبعد مغادرة هؤلاء الزوار الدوليين، ركز أصحاب الفنادق في كل أنحاء البلاد على تحديد طرق استمرار العمليات التشغيلية.
وبالنسبة إلى وائل معتوق، المدير العام الإقليمي لفنادق ومنتجعات هيلتون في قطر والذي اكتسب خبرة من خلال عمله لمدة 20 عاماً وأكثر في مختلف أنحاء منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، كانت تلك الاضطرابات المفاجئة مختلفة عن أي أزمة سابقة واجهتها المنطقة. وتطلبت هذه الظروف غير العادية برأيه مستوى عالياً من المرونة وسرعة التكيّف: "كان التأثير فورياً. ولم يكن التحدي التجاري هو الأبرز لأن التحدي الإنساني كان مهماً جداً أيضاً: حماية فرق العمل، طمأنة الضيوف، والحفاظ على الثقة بقطاع الضيافة فيما تتغير أولويات الناس بين عشية وضحاها".
شكل ذلك الضغط حافزاً لإحداث تحول سريع، حيث انتقلت الفنادق من الاعتماد على حركة السفر الخارجي إلى التواصل الاستباقي مع الأسواق المحلية. وهكذا تمّ طرح عروض الإقامة الطويلة، التواصل مع الجهات الحكومية وقطاعات الأعمال الحيوية، وإطلاق المبادرات المتنوعة المرتبطة بقطاع المأكولات والمشروبات. وجرت مراجعة الطلب في السوق بشكل يومي تقريباً، مع الحرص على تعديل سريع للباقات والعروض، وعلى منح موظفي الفنادق الصلاحيات اللازمة لتلبية طلبات الضيوف فوراً. وحسب معتوق، فإن التعامل مع العملاء المحليين "بمستوى الرقي والاهتمام نفسه الذي يتم توفيره لأي سوق دولية مصدرة للسياح" جعل السكان المحليين يعلمون أنهم يحظون بتقدير حقيقي فيما كانوا يحتاجون إلى "الاسترخاء، استعادة التواصل مع ذواتهم، والشعور بأنهم موضع اهتمام ورعاية".
وسعت فنادق أخرى في قطر إلى جذب الفئة نفسها من العملاء بأساليب مبتكرة. ففيما لم يتمكن الكثيرون من التخطيط للسفر إلى وجهات دولية بثقة، سارع فندق روزوود الدوحة إلى ابتكار مفهوم Taste of Rosewood، وهو يشمل تقديم أطباق مميزة موقعة من فنادق روزوود حول العالم في مختلف مرافق الفندق الذي تم افتتاحه مؤخراً في قطر. وتضم القائمة نسخة تذكّر بأعمال الفنان كلود مونيه من تجربة شاي ما بعد الظهر الشهيرة والتي تشكل جزءًا من خيارات فندق روزوود لندن، وذلك في قاعة باترفلاي في الفندق القطري. كما تتضمن خيارات الدم سم الخاصة بفندق روزوود قوانغتشو والحائزة على نجمة ميشلان – من لفافات الكركند إلى إسكالوب سيواي ماي –والتي تم إدراجها على لائحة المطعم الصيني كو مدام. وقد لاقت هذه الإضافات استحساناً كبيراً، ما دفع القيمين على الفندق إلى مناقشة أشكال تعاون أخرى بين فنادق العلامة.
وفي موندريان الدوحة، الذي أصبح أحد أكثر فنادق قطر تميزاً وغرابة على مستوى التصميم بفضل سقفه المقبب المصنوع من الزجاج الملون ومصعده المطلي بالذهب عيار 24 قيراطاً – تعامل المدير التجاري، بيتر هبر، وفريقه مع مرحلة عدم الاستقرار باعتبارها "فرصة لتحسين عروضنا، الاستثمار في تجربة الضيف والاستعداد لمرحلة النمو المقبلة". وتُرجم هذا، بشكل جزئي، من خلال طرح مفاهيم "تعزز سمعة موندريان الدوحة كوجهة متكاملة للباحثين عن نمط الحياة العصري، بدلاً من كونه مكاناً للإقامة فقط"، وهي خطوة جوهرية ستشكل "ركيزة دائمة لاستراتيجية الفندق" الذي يسعى إلى تعزيز تواصله مع الأسواق المحلية. وفي هذا السياق، يتوقع إطلاق تجربة طعام تفاعلية جديدة في المطعم الياباني، موريموتو، في المستقبل القريب، إلى جانب توسيع نطاق برامج العافية والاستجمام التي تقدم في السبا لتشمل أياماً عدة، مع التركيز اللافت على العروض الترفيهية الحية وفنون إعداد المشروبات المبتكرة في ردهة السيجار، سموك آند ميرورز.
وتتكامل هذه المبادرات الخاصة بكل فندق مع الجهود التي تبذلها قطر للسياحة. وتروّج حملتها الحالية، "هلا بالصيف"، للوجهة على المستوى الإقليمي، فيما يجري التخطيط لإطلاق حملة تسويقية جديدة ستستهدف السوق العالمي في وقت لاحق من هذا العام، من أجل استعادة الزخم الذي شهدته البلاد في العام 2025 حيث استقبلت عدداً قياسياً من الزوار وصل إلى 5.1 مليون. وانطلاقاً من مؤشرات وبيانات واقعية، أبدى معتوق، من مجموعة هيلتون، ثقة تامة بأن هذه التدابير ستجذب الحشود إلى البلاد قريباً، وقال: "عند النظر إلى موسم الخريف، نجد أن حجم الحجوزات المؤكدة لدينا يفوق المستويات التي تم تسجيلها خلال الفترة نفسها من العام الماضي".








